اخبار السعودية: مدير جامعة الباحة : نستجلي في هذا اليوم مقدار التضحيات الجليلة التي قامت على سواعد المؤسِّس العظيم

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نشر قبل 2 دقيقتين - 4:57 مساءً, 23 سبتمبر 2018 م

المناطق - الباحة

رفع معالي مدير جامعة الباحة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين باسمه، ونيابة عن جميع منسوبي الجامعة من وكلاء، وعمداء، وأعضاء هيئة تدريس، وموظفين وموظفات، وطلاب وطالبات، أسمى آيات التهنئة، وأطيب الأماني والتبريكات، لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع – حفظهما الله – بمناسبة اليوم الوطني الـ 88 للمملكة . وهنأ معاليه ، صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود أمير منطقة الباحة ، والأسرة المالكة الكريمة، والشعب السعودي النبيل بهذه الذكرى الغالية لتوحيد المملكة العربية السعودية، على يد المؤسس العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيَّب الله ثراه-. وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا قال الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين: “تمرّ علينا هذه الأيام الذكرى العظيمة لتوحيد هذا الوطن الغالي على كتاب الله تعالى، وسنّة نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وقد أنعم الله على هذه البلاد الطّاهرة بوافر الأمن والأمان، والاستقرار، وأحاطها بالتقدّم والازدهار، ودثَّرها بأسباب التنمية والحضارة؛ حتى أضحت مضرب المثل في نموّها، وقوّتها، وحداثتها، وإرثها الحضاري والثقافي ” . وأكَّد معالي مدير جامعة الباحة أنّ هذا اليوم، وما حواه، منذ بداية التّأسيس لا يمكن أخذه بظاهره، دون أن نستجلي -جميعًا- مقدار تلك التضحيات الجليلة، التي قامت على سواعد المؤسِّس العظيم: قاعدةً، قاعدةً، ولَبِنةً لَبِنةً، حتى استوى البنيان، وتكاملت أركان التّشييد، فغدت المملكة -والمملكة وحدها- في العصر الحديث علامة فارقة في وحدتها، وبنائها، وأمنها، واستقرارها، وتقدُّمها، وحضارتها. وأضاف : إنّ على الجميع أن يستذكر – بكلّ فخرٍ واعتزازٍ- هذا اليوم، وأن يستصحب دومًا رحلة العطاءات التي قام بها المؤسّس العظيم، وأن يقرأ تلك التضحيات الجليلة التي قدّمها، وأن يستلهم العبر من تلك القصص البطولية، التي سطّرها من أجل توحيد هذا الكيان ولمّ شمله تحت مظلة التوحيد، حتى غدا هذا الوطن -أرضًا وإنسانًا تأريخًا- حافلاً بالمنجزات الكبيرة. وأكد معاليه أنّ اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية سيظل دومًا، يومًا مجيدًا في ذاكرة إنسان هذه الأرض، وشاهدًا حيًّا ماثلاً على ترابها، وذلك باستحضار تلك المنجزات التي تحقّقت على أرض الواقع، بفضل الله تعالى، ثمّ بفضل التضحيات الكبرى التي قدّمها القائد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، حتى استحال الوطن من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه باحةً غنّاء، تجمع ما بين المنجز الماثل، والأمن الوارف، والحضارة المزدهرة. ثمّ سار أبناء المؤسِّس على ذات النّهج والمنهج؛ بوصفه امتدادًا طبيعيًّا للفكر السديد والحكم الرّشيد، الذي شيّد صرحه، وقعَّد قواعده، وأسس بنيانه، وجمع شتاته، وثبّت أركانه، فتلقّى الرّاية من بعده أبناؤه البررة: الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله -رحمهم الله-، وهو نفس النّهج، وذات المنهج الذي سار -ويسير- عليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- ، فتحقّق لهذا الوطن عهد جديد، مصحوبًا برحلة متجدّدة ملؤها الإعمار، والعطاء، والبناء، والنقلات النوعية، والمشروعات العملاقة، والعطاءات التنموية التي تشهدها مملكتنا الغالية على كافّة الأصعدة والمستويات: سياسيًّا، واقتصاديًّا، وعلميًّا، وعمليًّا، وتعليميًّا، وثقافيًّا، واجتماعيًّا، صاحبها الكثير من الأوامر الكريمة، والقرارات الحكيمة، والرؤى التطويريّة الثاقبة؛ المبنية على قاعدة الحزم والعزم؛ للإسهام في تنمية الوطن، وبنائه، وتقدّمه، والسّعي لتحقيق رقي ورفاهية المواطن.

وختم معالي مدير جامعة الباحة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله لهذا الوطن قادته، وأنْ يديم على وطننا أمنه، وأمانه، واستقراره، وأنْ يحفظ جنودنا البواسل المرابطين على ثغور الوطن عامة، وعلى الحد الجنوبي خاصة، وينصرهم على عدوه وعدوهم إنّه ولي ذلك، والقادر عليه.

الخبر | اخبار السعودية: مدير جامعة الباحة : نستجلي في هذا اليوم مقدار التضحيات الجليلة التي قامت على سواعد المؤسِّس العظيم - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : صحيفة المناطق ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق