اخبار السعودية اليوم مباشر رمسيس ونيونيد.. آثار تتمدد من تيماء إلى باريس.. تبوك "مكتبة جزيرة العرب" بالأدلة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تراكم حضاري ساهَمَ في صنع التاريخ يكشف عنه "النجم" عبر كتابات الصخور والنقوش

رمسيس ونيونيد.. آثار تتمدد من تيماء إلى باريس.. تبوك

تمتلك منطقة تبوك إرثاً تاريخياً متنوعاً طاعناً في القِدَم، وتراكماً حضارياً يمتد إلى تاريخ ما قبل الميلاد؛ مما جعلها تحتل مكانة عالمية وسمعة واسعة؛ إذ تُعد إحدى أهم الوجهات السياحية والخيار الأول للباحثين عن دراسة الحضارات المتعاقبة وصياغة تاريخ الجزيرة العربية القديم، ويتناول هذا التقرير النقوش التي تتميز بها المنطقة؛ لاحتوائها على جميع أنواع الكتابات القديمة التي اخترعها الإنسان؛ بدءاً من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد وحتى أواخر عصور تشكّل الحرف العربي الذي نكتب فيه الآن.

مكتبة جزيرة العرب

وقال مدير مكتب آثار تيماء محمد بن حمد النجم لـ"سبق": "لم يخطئ أو يبالغ مَن وصف منطقة تبوك بمكتبة جزيرة العرب، ولم يجانب الصواب من أشار إلى أن من يريد البحث في وثائق جزيرة العرب، عليهم أن يسبروا أغوار منطقة تبوك، وأحسب أنهم كانوا مستشرفين للمستقبل أكثر مما كان بين أيديهم من وثائق آنذاك؛ وهذا ما توافرت دلائله مع الأيام، فما بين فينة وأخرى نطالع مكتشفات حديثة تنبئ بالكشف عن معطيات أثرية تُفيد بصياغة تاريخ الجزيرة العربية القديم، وأياً كانت عصور أو فترات هذه المكتشفات سواء ما كان خلال عصور ما قبل الإسلام أو العصور الإسلامية؛ فهي تؤكد الشأن الثقافي لهذه البلاد منذ آلاف السنين وحتى الماضي القريب.

الدليل الملموس

وأضاف: "قد تنوعت هذه الآثار في موادها وتباينت في وظائفها؛ غير أن الحديث سيتمحور حول النقوش، ونعني بها الكتابات التي دُوّنت على واجهات الصخور سواء الثابتة، وهي التي كُتبت على الجبال والواجهات الصخرية وواجهات جدران القصور والمعابد، أو المنقولة كتلك التي كُتبت على المسلات أو الشواهد، وهي من أهم الآثار المتوافرة؛ إذ إنها تُعتبر الدليل الملموس الذي يدلل على الكثير من مناحي الحياة السائدة عند كتابة النقش".

مسماري وهيروغليفي

وتابع: "منطقة تبوك تعتبر الأكثر تميزاً في هذا الجانب؛ لاحتوائها على جميع أنواع الكتابات القديمة التي اخترعها الإنسان، بدءاً من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد وحتى أواخر عصور تشكّل الحرف العربي الذي نكتب فيه الآن؛ فإذا ما عرفنا أن أقدم خطين هما المسماري والهيروغليفي، وهما اللذان تم اختراعهما في وادي الرافدين ووادي النيل؛ وذلك حوالى القرن الرابع من الألف الرابع قبل الميلاد، قد تم العثور عليهما في المنطقة، وهذا الكشف كان في محافظة تيماء (إحدى محافظات منطقة تبوك)؛ إذ تم العثور على النقش الهيروغليفي الذي يخص الفرعون (رمسيس الثالث) في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وكذلك النقوش المسمارسة التي عُثر على العديد منها في حُفَر تيماء، والتي تخص الملك البابلي نبونيد الذي عاش في تيماء؛ وذلك في منتصف القرن السادس قبل الميلاد.

الثمودي والأرامي

وأردف: "وكذلك الخط الثمودي، وهو الذي يخص قبيلة ثمود العظيمة (قوم نبي الله صالح عليه السلام) التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، والتي يرجح أنها عاشت خلال الألف الثالث قبل الميلاد، وهو الخط الذي انتشر في منطقة تبوك بشكل كبير، والذي يميل بعض مؤرخي الجزيرة العربية إلى أن اختراعه كان في الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية، وكذلك الخط الأرامي الذي استُخدم كخط دولي، واقتصرت تقريباً المعاملات التجارية على التعامل به، والذي توافَرَ في معظم أجزاء منطقة تبوك؛ غير أنه قد تَوَطّن في تيماء وانتشر من خلالها، ولعل من أشهر الآثار التي دُوّنت بذلك الخط مسلةُ تيماء الشهيرة والمحفوظة حالياً في متحف اللوفر بباريس، وكذلك نقوش أخرى تعود للملك البابلي.

الخط اللحياني

وقال مدير مكتب آثار تيماء: إن من أهم خطوط منطقة تبوك، الخط اللحياني المنحدر من الثمودي، ويعتبر نقش "بجدة" (وهي إحدى مراكز تبوك) الذي يتحدث عن الملك اللحياني (متع ال) حفيد الملك اللحياني (كبرال)، أيضاً من أهم كتابات الخط النبطي الذي توافر بالمنطقة؛ وهو ذلك الخط الذي طوّره الأنباط من الخط الأرامي، وكتبوا فيه جميع أنشطتهم، كذلك فقد توافر الخط الإغريقي في عدد من المواقع؛ منها روافة وتيماء؛ حيث سجل وجوده.. أيضاً توافرت الكتابة الإسلامية التي دُوّنت بالخط الكوفي، والإسلامي المبكر والمتأخر، وقد تركزت -بشكل كبير- حول طرق الحج المصري الساحلي والداخلي، وكذلك على واجهات الصخور الممتدة على مسار طريق الحج الشامي، ومن هنا فليس من شك في أن منطقة تبوك بحق هي مكتبة جزيرة العرب، وهي التي من الممكن أن تُسهم في تشكيل النواحي الثقافية فيا يتعلق بالتاريخ القديم.

رمسيس ونيونيد.. آثار تتمدد من تيماء إلى باريس.. تبوك

رمسيس ونيونيد.. آثار تتمدد من تيماء إلى باريس.. تبوك

رمسيس ونيونيد.. آثار تتمدد من تيماء إلى باريس.. تبوك

رمسيس ونيونيد.. آثار تتمدد من تيماء إلى باريس.. تبوك

رمسيس ونيونيد.. آثار تتمدد من تيماء إلى باريس.. تبوك "مكتبة جزيرة العرب" بالأدلة

بدر الجبل سبق 2018-09-23

تمتلك منطقة تبوك إرثاً تاريخياً متنوعاً طاعناً في القِدَم، وتراكماً حضارياً يمتد إلى تاريخ ما قبل الميلاد؛ مما جعلها تحتل مكانة عالمية وسمعة واسعة؛ إذ تُعد إحدى أهم الوجهات السياحية والخيار الأول للباحثين عن دراسة الحضارات المتعاقبة وصياغة تاريخ الجزيرة العربية القديم، ويتناول هذا التقرير النقوش التي تتميز بها المنطقة؛ لاحتوائها على جميع أنواع الكتابات القديمة التي اخترعها الإنسان؛ بدءاً من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد وحتى أواخر عصور تشكّل الحرف العربي الذي نكتب فيه الآن.

مكتبة جزيرة العرب

وقال مدير مكتب آثار تيماء محمد بن حمد النجم لـ"سبق": "لم يخطئ أو يبالغ مَن وصف منطقة تبوك بمكتبة جزيرة العرب، ولم يجانب الصواب من أشار إلى أن من يريد البحث في وثائق جزيرة العرب، عليهم أن يسبروا أغوار منطقة تبوك، وأحسب أنهم كانوا مستشرفين للمستقبل أكثر مما كان بين أيديهم من وثائق آنذاك؛ وهذا ما توافرت دلائله مع الأيام، فما بين فينة وأخرى نطالع مكتشفات حديثة تنبئ بالكشف عن معطيات أثرية تُفيد بصياغة تاريخ الجزيرة العربية القديم، وأياً كانت عصور أو فترات هذه المكتشفات سواء ما كان خلال عصور ما قبل الإسلام أو العصور الإسلامية؛ فهي تؤكد الشأن الثقافي لهذه البلاد منذ آلاف السنين وحتى الماضي القريب.

الدليل الملموس

وأضاف: "قد تنوعت هذه الآثار في موادها وتباينت في وظائفها؛ غير أن الحديث سيتمحور حول النقوش، ونعني بها الكتابات التي دُوّنت على واجهات الصخور سواء الثابتة، وهي التي كُتبت على الجبال والواجهات الصخرية وواجهات جدران القصور والمعابد، أو المنقولة كتلك التي كُتبت على المسلات أو الشواهد، وهي من أهم الآثار المتوافرة؛ إذ إنها تُعتبر الدليل الملموس الذي يدلل على الكثير من مناحي الحياة السائدة عند كتابة النقش".

مسماري وهيروغليفي

وتابع: "منطقة تبوك تعتبر الأكثر تميزاً في هذا الجانب؛ لاحتوائها على جميع أنواع الكتابات القديمة التي اخترعها الإنسان، بدءاً من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد وحتى أواخر عصور تشكّل الحرف العربي الذي نكتب فيه الآن؛ فإذا ما عرفنا أن أقدم خطين هما المسماري والهيروغليفي، وهما اللذان تم اختراعهما في وادي الرافدين ووادي النيل؛ وذلك حوالى القرن الرابع من الألف الرابع قبل الميلاد، قد تم العثور عليهما في المنطقة، وهذا الكشف كان في محافظة تيماء (إحدى محافظات منطقة تبوك)؛ إذ تم العثور على النقش الهيروغليفي الذي يخص الفرعون (رمسيس الثالث) في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وكذلك النقوش المسمارسة التي عُثر على العديد منها في حُفَر تيماء، والتي تخص الملك البابلي نبونيد الذي عاش في تيماء؛ وذلك في منتصف القرن السادس قبل الميلاد.

الثمودي والأرامي

وأردف: "وكذلك الخط الثمودي، وهو الذي يخص قبيلة ثمود العظيمة (قوم نبي الله صالح عليه السلام) التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، والتي يرجح أنها عاشت خلال الألف الثالث قبل الميلاد، وهو الخط الذي انتشر في منطقة تبوك بشكل كبير، والذي يميل بعض مؤرخي الجزيرة العربية إلى أن اختراعه كان في الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية، وكذلك الخط الأرامي الذي استُخدم كخط دولي، واقتصرت تقريباً المعاملات التجارية على التعامل به، والذي توافَرَ في معظم أجزاء منطقة تبوك؛ غير أنه قد تَوَطّن في تيماء وانتشر من خلالها، ولعل من أشهر الآثار التي دُوّنت بذلك الخط مسلةُ تيماء الشهيرة والمحفوظة حالياً في متحف اللوفر بباريس، وكذلك نقوش أخرى تعود للملك البابلي.

الخط اللحياني

وقال مدير مكتب آثار تيماء: إن من أهم خطوط منطقة تبوك، الخط اللحياني المنحدر من الثمودي، ويعتبر نقش "بجدة" (وهي إحدى مراكز تبوك) الذي يتحدث عن الملك اللحياني (متع ال) حفيد الملك اللحياني (كبرال)، أيضاً من أهم كتابات الخط النبطي الذي توافر بالمنطقة؛ وهو ذلك الخط الذي طوّره الأنباط من الخط الأرامي، وكتبوا فيه جميع أنشطتهم، كذلك فقد توافر الخط الإغريقي في عدد من المواقع؛ منها روافة وتيماء؛ حيث سجل وجوده.. أيضاً توافرت الكتابة الإسلامية التي دُوّنت بالخط الكوفي، والإسلامي المبكر والمتأخر، وقد تركزت -بشكل كبير- حول طرق الحج المصري الساحلي والداخلي، وكذلك على واجهات الصخور الممتدة على مسار طريق الحج الشامي، ومن هنا فليس من شك في أن منطقة تبوك بحق هي مكتبة جزيرة العرب، وهي التي من الممكن أن تُسهم في تشكيل النواحي الثقافية فيا يتعلق بالتاريخ القديم.

23 سبتمبر 2018 - 13 محرّم 1440

12:39 PM


تراكم حضاري ساهَمَ في صنع التاريخ يكشف عنه "النجم" عبر كتابات الصخور والنقوش

A A A

تمتلك منطقة تبوك إرثاً تاريخياً متنوعاً طاعناً في القِدَم، وتراكماً حضارياً يمتد إلى تاريخ ما قبل الميلاد؛ مما جعلها تحتل مكانة عالمية وسمعة واسعة؛ إذ تُعد إحدى أهم الوجهات السياحية والخيار الأول للباحثين عن دراسة الحضارات المتعاقبة وصياغة تاريخ الجزيرة العربية القديم، ويتناول هذا التقرير النقوش التي تتميز بها المنطقة؛ لاحتوائها على جميع أنواع الكتابات القديمة التي اخترعها الإنسان؛ بدءاً من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد وحتى أواخر عصور تشكّل الحرف العربي الذي نكتب فيه الآن.

مكتبة جزيرة العرب

وقال مدير مكتب آثار تيماء محمد بن حمد النجم لـ"سبق": "لم يخطئ أو يبالغ مَن وصف منطقة تبوك بمكتبة جزيرة العرب، ولم يجانب الصواب من أشار إلى أن من يريد البحث في وثائق جزيرة العرب، عليهم أن يسبروا أغوار منطقة تبوك، وأحسب أنهم كانوا مستشرفين للمستقبل أكثر مما كان بين أيديهم من وثائق آنذاك؛ وهذا ما توافرت دلائله مع الأيام، فما بين فينة وأخرى نطالع مكتشفات حديثة تنبئ بالكشف عن معطيات أثرية تُفيد بصياغة تاريخ الجزيرة العربية القديم، وأياً كانت عصور أو فترات هذه المكتشفات سواء ما كان خلال عصور ما قبل الإسلام أو العصور الإسلامية؛ فهي تؤكد الشأن الثقافي لهذه البلاد منذ آلاف السنين وحتى الماضي القريب.

الدليل الملموس

وأضاف: "قد تنوعت هذه الآثار في موادها وتباينت في وظائفها؛ غير أن الحديث سيتمحور حول النقوش، ونعني بها الكتابات التي دُوّنت على واجهات الصخور سواء الثابتة، وهي التي كُتبت على الجبال والواجهات الصخرية وواجهات جدران القصور والمعابد، أو المنقولة كتلك التي كُتبت على المسلات أو الشواهد، وهي من أهم الآثار المتوافرة؛ إذ إنها تُعتبر الدليل الملموس الذي يدلل على الكثير من مناحي الحياة السائدة عند كتابة النقش".

مسماري وهيروغليفي

وتابع: "منطقة تبوك تعتبر الأكثر تميزاً في هذا الجانب؛ لاحتوائها على جميع أنواع الكتابات القديمة التي اخترعها الإنسان، بدءاً من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد وحتى أواخر عصور تشكّل الحرف العربي الذي نكتب فيه الآن؛ فإذا ما عرفنا أن أقدم خطين هما المسماري والهيروغليفي، وهما اللذان تم اختراعهما في وادي الرافدين ووادي النيل؛ وذلك حوالى القرن الرابع من الألف الرابع قبل الميلاد، قد تم العثور عليهما في المنطقة، وهذا الكشف كان في محافظة تيماء (إحدى محافظات منطقة تبوك)؛ إذ تم العثور على النقش الهيروغليفي الذي يخص الفرعون (رمسيس الثالث) في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وكذلك النقوش المسمارسة التي عُثر على العديد منها في حُفَر تيماء، والتي تخص الملك البابلي نبونيد الذي عاش في تيماء؛ وذلك في منتصف القرن السادس قبل الميلاد.

الثمودي والأرامي

وأردف: "وكذلك الخط الثمودي، وهو الذي يخص قبيلة ثمود العظيمة (قوم نبي الله صالح عليه السلام) التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، والتي يرجح أنها عاشت خلال الألف الثالث قبل الميلاد، وهو الخط الذي انتشر في منطقة تبوك بشكل كبير، والذي يميل بعض مؤرخي الجزيرة العربية إلى أن اختراعه كان في الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية، وكذلك الخط الأرامي الذي استُخدم كخط دولي، واقتصرت تقريباً المعاملات التجارية على التعامل به، والذي توافَرَ في معظم أجزاء منطقة تبوك؛ غير أنه قد تَوَطّن في تيماء وانتشر من خلالها، ولعل من أشهر الآثار التي دُوّنت بذلك الخط مسلةُ تيماء الشهيرة والمحفوظة حالياً في متحف اللوفر بباريس، وكذلك نقوش أخرى تعود للملك البابلي.

الخط اللحياني

وقال مدير مكتب آثار تيماء: إن من أهم خطوط منطقة تبوك، الخط اللحياني المنحدر من الثمودي، ويعتبر نقش "بجدة" (وهي إحدى مراكز تبوك) الذي يتحدث عن الملك اللحياني (متع ال) حفيد الملك اللحياني (كبرال)، أيضاً من أهم كتابات الخط النبطي الذي توافر بالمنطقة؛ وهو ذلك الخط الذي طوّره الأنباط من الخط الأرامي، وكتبوا فيه جميع أنشطتهم، كذلك فقد توافر الخط الإغريقي في عدد من المواقع؛ منها روافة وتيماء؛ حيث سجل وجوده.. أيضاً توافرت الكتابة الإسلامية التي دُوّنت بالخط الكوفي، والإسلامي المبكر والمتأخر، وقد تركزت -بشكل كبير- حول طرق الحج المصري الساحلي والداخلي، وكذلك على واجهات الصخور الممتدة على مسار طريق الحج الشامي، ومن هنا فليس من شك في أن منطقة تبوك بحق هي مكتبة جزيرة العرب، وهي التي من الممكن أن تُسهم في تشكيل النواحي الثقافية فيا يتعلق بالتاريخ القديم.

الخبر | اخبار السعودية اليوم مباشر رمسيس ونيونيد.. آثار تتمدد من تيماء إلى باريس.. تبوك "مكتبة جزيرة العرب" بالأدلة - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : جريدة سبق ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق