اخبار الجزائر: الجزائر تدرس قطع علاقاتها مع دول حرضت على صدور تقرير أسود عن حقوق الإنسان داخل الإتحاد الأوروبي

0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

يتوقع المحلل السياسي، أحمد ركوش، أن تكون هناك تداعيات في علاقات الجزائر مع دول حرضت على التدخل في شؤون الجزائر عبر لائحة البرلمان الأوروبي.

ولم يستبعد كروش  أن تتعرض مصالح تلك الدول إلى ضياع امتيازها الاقتصادي الذي كانت متحصلة عليه سابقا في الجزائر.

كيف تقرأ مضمون رد وزارة الخارجية على لائحة البرلمان الأوروبي ؟

وزارة الخارجية وزارة سيادية وبالتالي هي تحافظ على السيادة الجزائرية وتدافع عنها، وفي الإدانة من حقها أن تستعمل جميع المصطلحات الممكنة في القاموس السياسي، لأنه لا يحق لبرلمان الإتحاد الأوروبي التدخل في الشأن الداخلي الجزائري.

وكذلك، الإتحاد الأوروبي تختلف نظرته من بلد لآخر، مثلا نرى انتهاكات المملكة المغربية في الأراضي الصحراوية الغربية بدون إدانة هذه الجهة.

هناك أوقات يحب أن يلعب فيها الإتحاد الأوروبي على وتر التدخلات في شؤون الداخلية للدول باستعمال ما يسمى بذريعة حقوق الإنسان، إلا أنه بعيد عنها كل البعد، وبالتالي فيه انتقائية للدول التي يتحدث عنها البرلمان الأوروبي عن حقوق الإنسان.

عبارة “العداء الدفين الممتد من الحقبة الاستعمارية” الواردة في البيان، هل تشير إلى جهة فرنسية ؟

فيه حقد كبير قطعا، ولو نرى المصوتون عن هذه اللائحة نعرف من ورائها ومن أخرجها إلى الوجود، والإعلام الفرنسي يعتمد على بعض وسائل الإعلام من أجل وضع هذه التقارير، ورأيناه – الإعلام الفرنسي – فيما مضى كيف كان يهاجم الجزائر ويتدخل في شؤونها في كل مرة.

من حق وزارة الخارجية أن تدافع على مصالح الشعب الجزائري، وأن تدين أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، خاصة إن كانت مثل هذه الإدانات مبنية على الباطل.

وبالتالي من واجب الوزارة أن توضح للرأي العام الداخلي والعالمي ما جاءت به لائحة البرلمان الأوروبي .

هل يمكن أن تلجأ الجزائر فعلا إلى إعادة النظر في العلاقات مع الإتحاد الأوروبي ؟

الجزائر دائما لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية للدول ولا تريد أن يتدخل في شؤونها أيضا، لذا الجزائر تريد التعامل مع أي دولة تتدخل في شأنها الداخلي “بالندية” في المصالح المشتركة بينها وهذه سياسة الجزائر،  وبالتالي أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية الجزائرية يؤثر على العلاقات البينية بين الجزائر ومكونات هذا الإتحاد أو الدول بعينها التي تراها وزارة الخارجية “متدخلة في شؤونها”، لأنها أدرى بهذه الأمور وتعرف من هي رأس الحربة فيها.

قلت التعامل”بالندية” مع الدول المتدخلة في شؤونها، كيف ذلك  ؟

يمكن أن تتعرض مصالح تلك الدول إلى ضياع امتيازها الاقتصادي الذي كانت متحصلة عليه سابقا، وكذا تغير العلاقة والتعامل الذي كان سابقا، – على أساس علاقة ومصالح مشتركة وعلاقات ودية وأخوية سواء سياسيا أو اقتصاديا أو تجاريا -.

وهناك قواعد دبلوماسية تعتمدها الدول – يمكن القول لمعاقبة الدولة التي تتدخل في شؤونها الداخلية -، وربما أيضا يمكن أن تضع حدا للعلاقات الديبلوماسية بينهما.

ويمكن كذلك أن لا تكون لهذه الدول نفس الاستثمارات الإقتصادية كما كانت في السابق.

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الجزائر تايمز

أخبار ذات صلة

0 تعليق