عاجل

اخبار الجزائر: لطفي نزار نجل اللواء المتقاعد خالد نزار ينفي حجز السلطات لممتلكات العائلة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية


نفى لطفي نزار نجل اللواء المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الجزائري الأسبق ما تداولته وسائل إعلام جزائرية بشأن حجز ممتلكات نزار وعائلته، الموجود في حالة فرار، بعد الحكم عليه ونجله بـ20 سنة سجنا من طرف المحكمة العسكرية، وخاصة الشركات التي يديرها أبناؤه، مؤكدا أن ما تم نشره هو عبارة عن أكاذيب غير مؤسسة، وأن المقال المنشور تمت صياغته على أساس معلومات غير صحيحة، وأن الهدف هو خداع القراء والرأي العام.
وأضاف لطفي نزار في تكذيب نشره موقع “ألجيري باتريوتيك” الذي يمتلكه أن صحيفة “ليبرتي” (المملوكة لأغنى رجل في الجزائر رجل الأعمال إيسعد ربراب)، التي نشرت “خبر” حجز ممتلكات نزار وعائلته تتعمد الخلط بين شخص اللواء خالد نزار وشركة “أس لي سي” التي هي كيان منفصل، مشددا على أن القضية التي توبع فيها والده وهو لا علاقة لها بالإثراء غير المشروع، وأن المحكمة لم تأمر بحجز ممتلكات نزار وعائلته.
وكذب لطفي نزار خبر حل شركة “أس أل سي” وفرعها “ديفونا”، مشددا على أن “محرر المقال يخلط بين قرار تجميد حسابات هذه الشركات، الذي هو إجراء احترازي، وبين مصادرة ممتلكات العائلة، مشددا على أن هذه الشركات لم تستفد من أي امتياز في شكل امتيازات عقارية صناعية أو زراعية ، أو قروض بنكية ، أو عقود عامة “.

وكانت صحيفة “ليبرتي” (خاصة صادرة بالفرنسية) قد ذكرت قبل يومين أن السلطات “الممتلكات التي تم حجزها تتمثل في شقة في حي حيدرة الراقي بالعاصمة، وقطعة أرض ببلدية بوشاوي غربي العاصمة، وواحة نخيل بولاية بسكرة (460 كيلومتر جنوب شرق العاصمة).
وأوضحت الصحيفة أن “قرار حجز الممتلكات يأتي بعد فتح تحقيقات بشأن شركات مملوكة لعائلة نزار، أبرزها شركة “سمارت لينك كوم أس ل سي” المتخصصة في مجال توزيع الإنترنت، والتي تم حلها العام الماضي، وشركة “ديفونا” المتخصصة في الاتصالات ومعدات الإنترنت، بالإضافة لشركة “اس ال اش” التي تنشط في مجال الزراعة الصحراوية.
وكان مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة، قد أدان، شهر فبراير الماضي غيابيا كل من خالد نزار ونجله لطفي بـ 2
0 سنة سجنا مع النفاذ بتهمتي التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة، والتي اتهم فيها أيضا وأدين السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الأسبق وشقيقه الأصغر، وكذا الفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق، واللواء عثمان طرطاق القائدين السابقين لجهاز الاستخبارات، ولويزة حنون رئيسة حزب العمال التي غادرت السجن بعد أن استنفدت جزء من العقوبة.

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الجزائر تايمز

أخبار ذات صلة

0 تعليق