اخبار اليوم : رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً مع القوى والمكونات السياسية المشاركة في حكومة الكفاءات

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب : حضارم نت ـ متابعات 23/10/2021 17:29:03

عقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك اليوم السبت، اجتماعا مع ممثلي القوى والمكونات السياسية المشاركة في حكومة الكفاءات، لاستعراض المستجدات الراهنة، والمخاطر القائمة في مختلف الجوانب وفي مقدمتها العسكرية والاقتصادية والخدمية وما يمثله استمرار التوافق من أهمية لتعزيز جهود معالجتها.

وتداول الاجتماع المنعقد عبر الاتصال المرئي المقترحات حول المهام الماثلة أمام الحكومة وفق الأولويات الاستثنائية والمستجدة وفي مقدمتها دعم المعركة المصيرية لليمن والعرب ضد الانقلاب الحوثي ومعالجة التحديات الاقتصادية والمعيشية ووضع حد لتراجع العملة الوطنية وانعكاساتها على معيشة وحياة المواطنين، والدعم الواجب من القوى والمكونات السياسية لإسناد جهود الحكومة.

وشدد الاجتماع على أن الجميع أمام مسؤولية تاريخية واستثنائية ولم يعد لدى أحد ترف الوقت للمناورة السياسية، أو تصفية الحسابات، مع ما يجري في الجوانب العسكرية والاقتصادية والمعيشية، وضرورة الوقوف في هذه اللحظات الحرجة والصعبة لمراجعة الأخطاء وتجاوزها، والعمل بإرادة موحدة للتصدي المشترك لكل ذلك.. مؤكدا أن الحديث عن وحدة الصف والمعركة الواحدة لن يكون لها معنى ما لم يلمس ثمارها المواطن في حياته ومعيشته اليومية.

وشدد المشاركون على عقد هذا الاجتماع بشكل دوري ومتى ما اقتضت الضرورة لوقوف الجميع أمام مسؤولياتهم ومساندة الحكومة، والعمل بجهد تكاملي على وقف أي تراشقات إعلامية بين القوى المنضوية في إطار الشرعية، وضرورة الوعي المشترك بخطورة استمرار الخلافات، وتأثيرها على المعركة المصيرية ضد المشروع الإيراني.. لافتين إلى أن اتفاق الرياض هو المخرج لليمن وبنيته الرئيسية الحكومة وعموده الأساسي رئيس الوزراء.

وأحاط رئيس الوزراء المشاركين بتقرير شامل عن مختلف التطورات في الجوانب العسكرية والأمنية والاقتصادية والخدمية، وما تحاول الحكومة القيام به رغم كل الصعوبات للتعامل معها والعودة الى العاصمة المؤقتة عدن للإنقاذ العاجل وتفادي الانهيار الكبير، والمسؤوليات الملقاة على عاتق القوى والمكونات السياسية لدعم الحكومة وتسهيل عملها للقيام بواجباتها.

وقال "إن عمل القوى السياسية في هذه المرحلة لدعم جهود الحكومة أمر أساسي لمعالجة وتجاوز الصعوبات التي لن تستثني آثارها أحد، وإن المسؤولية التاريخية تضع كافة القوى السياسية المشاركة في حكومة الكفاءات السياسية أمام اختبار حقيقي لدعم مؤسسات الدولة وتحسين أدائها وضبط الإيرادات، وإسناد الجيش الوطني والمقاومة في المعركة المصيرية ضد مليشيا الحوثي".

وأكد الدكتور معين عبدالملك أن الامتحان الذي تخضع له الحكومة حاليا بكل مكوناتها بالتوازي مع مواجهتها للأوضاع الصعبة والاستثنائية تحتم على الجميع التركيز على القضايا الجوهرية والحقيقية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب واستكمال بناء المؤسسات.. مشيراً إلى أن النجاح في المعركة العسكرية ووضع حد لانهيار سعر صرف العملة الوطنية وغلاء الأسعار ووقف حالة التدهور الخدمي، هي المطالب الشعبية الحقيقية ولا يمكن للحكومة أو القوى السياسية إلا أن تعمل على تلبية هذه المطالب.

وأكد رئيس الوزراء أن الخطر الحوثي والمشروع الإيراني في اليمن لن يستثني أحداً، ولا يوجد طرف في منأى، وإذا لم نخلص جميعاً في مواجهته لن يجد أي مكون يجعل من مقاومة الحوثي اليوم هدفاً ثانوياً.

 

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : حضارم نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق