عاجل

الاخبار اليوم - متى تعلن حرب الشرق الأوسط الشاملة؟.. إيران تجر بايدن إلى ساعة الصفر

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

مع رحيل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ساهمت بشكل كبير في إشعال الشرق الأوسط المشتعل بالفعل، وقدوم إدارة جو بايدن بنهج جديد بدا أنه سيحاول تهدئة الأمور في المنطقة وإعادتها إلى الهدوء النسبي السابق، لكن يبدو أن الحديث عن حرب كبرى في المنطقة في طريقه للعودة بشكل أخطر عما عاد به خلال أعوام ترامب الأربع المثيرة.

في تقرير نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، بعنوان "24 ساعة من حرب إيران الشاملة في اليمن والعراق وسوريا"، جاء أن إيران تدعم حلفائها المتمردين الحوثيين ووكيلها في اليمن لشن الحرب على المملكة العربية السعودية والتحالف الذي تقوده لحماية الشرعية، وكذلك صد القوات الحكومية اليمنية في مأرب.

شهدت الـ24 ساعة هجومًا متزايدًا على مأرب في اليمن، وأفادت أنباء عن هجوم صاروخي باليستي على السعودية ليلة السبت، وهجوما على سفينة إسرائيلية في خليج عمان. وقال التقرير إن ذلك جزء من سلسلة من التوترات في جميع أنحاء المنطقة تربط إيران بالصراعات في أماكن عديدة. يمكن أن يُنظر إلى هذا على أنه نوع من "الحرب الشاملة" التي تشنها إيران عبر الشرق الأوسط.

وقال التقرير أن حجم الهجمات والطبيعة المتعددة الطبقات لها يوضح أن هذه ليست مجرد مصادفة. هذه ليست سياسة محلية. هذا صراع إقليمي، وتسعى إيران، التي لها موطئ قدم في اليمن نمى منذ عام 2015، إلى إظهار قدرتها على التعبئة على مستويات عديدة من خلال الوكلاء ومن خلال أعمالها الخاصة، فضلًا عن التكنولوجيا المتقدمة.

يجب أن يقترن مستوى الهجمات في اليمن أيضًا بالهجمات الصاروخية في المملكة العربية السعودية وكذلك الغارات الجوية التي نفذتها إدارة بايدن خلال عطلة نهاية الأسبوع ضد الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا. اربط الأحداث ببعضها ذلك وهذا ما تحصل عليه: حوادث في العراق وسوريا والسعودية واليمن تمتد لآلاف الكيلومترات.

وتضمن الهجوم على السعودية يوم السبت تسجيل فيديو لاعتراضه في سماء الرياض. ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ على الرياض. وكان الحوثيون قد أطلقوا صواريخ من قبل أدت إلى إطلاق دفاعات باتريوت الجوية في الرياض: في ديسمبر 2017، في مارس 2018، في مارس 2020. وفي نوفمبر 2017، قالت "ديفينس نيوز" إن صواريخ باتريوت اعترضت أكثر من 100 صاروخ باليستي منذ عام 2015 تم إطلاقها من اليمن.

بالإضافة إلى ذلك، اضطرت سفينة غادرت الدمام يوم الأربعاء إلى العودة بعد انفجار يوم الجمعة. كان في خليج عمان. وذكرت القناة "13" الإسرائيلية أن التقدير هو أن البحرية الإيرانية أطلقت صواريخ على MV هيليوس راي في خليج عمان.

انتقد أعضاء البرلمان العراقي المؤيدون لإيران والمرتبطون بالحشد الشعبي الموالي لإيران الولايات المتحدة لشن ضربات جوية في سوريا واشتكوا من تقارير تفيد بأن العراق قدم معلومات للمخابرات الأمريكية. وجاء الهجوم في سوريا بعد اتهام ميليشيات موالية لإيران بإطلاق صواريخ على القوات الأمريكية في أربيل وبغداد، مما أسفر عن مقتل متعاقد. في الناصرية، تتهم الجماعات الموالية لإيران بقمع المتظاهرين. كما أشارت التقارير إلى ارتفاع مستويات التهديد لأفراد الخدمة الأمريكية في العراق.

ثم في اليمن، يحاول الحوثيون المدعومون من إيران الاستيلاء على مدينة مأرب، حيث يوجد العديد من اليمنيين النازحين الذين فروا من القتال. تم تصنيف الحوثيين لفترة وجيزة كإرهابيين من قبل إدارة ترامب، قبل أن تغير إدارة بايدن مسارها. إنهم يخوضون حربًا أهلية ضد الحكومة التي تدعمها الرياض. قادت المملكة العربية السعودية تدخلًا في اليمن في عام 2015. دعت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الأمريكيين الحوثيين إلى وقف الهجوم في 26 فبراير:"يجب على الحوثيين وأنصارهم في الحكومة الإيرانية وقف الهجوم على مأرب وتجنب الموت غير الضروري". وتفاقم الكارثة الإنسانية. يجب على جميع الأطراف الموافقة على وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني والبدء في مفاوضات سياسية شاملة لإنهاء الحرب ".

تروي وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية قصة الحرب الشاملة التي تشنها إيران في المنطقة بصراحة. "مجموعات المقاومة العراقية تحث على التحقيق في الضربة الجوية الأمريكية القاتلة"، حسب قناة "برس تي في" الإيرانية. "تحرير مأرب يتسارع مع تخلي القبائل اليمنية عن التحالف السعودي"؛ "تقارير:مالك السفينة الإسرائيلية المتضررة مقرب من رئيس الموساد"؛ "وزير الخارجية العراقي يزور إيران للمرة الثانية خلال شهر". "الصين تخطط لزيادة كبيرة في الميزانية العسكرية مع احتدام التنافس مع الولايات المتحدة"؛ "إشارة سيئة من بايدن: سوريا تنتقد الغارة الأمريكية القاتلة على حدود العراق"؛ "إيران تدين الضربات الجوية الأمريكية غير القانونية على شرق سوريا".

من الواضح أن إيران تسعى إلى أقصى قدر من الضغط عبر المنطقة على شركاء وحلفاء الولايات المتحدة والولايات المتحدة من إسرائيل إلى المملكة العربية السعودية. كما أن المجسات طويلة تمتد من اليمن عبر خليج عمان إلى العراق وسوريا ثم لبنان. تستخدم إيران أيضًا عددًا كبيرًا من التقنيات التي طورتها لدعم وكلائها، من صواريخ 107 ملم في العراق، وقواعد في سوريا  وكذلك صواريخ باليستية في اليمن وألغام وصواريخ في خليج عمان.

رد فعل إسرائيل

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما صاروخيا بواسطة المقاتلات على أهداف تابعة لمليشيات إيران في العاصمة السورية دمشق، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام سورية. وقالت إن الدفاعات الجوية أسقطت عددا من الصواريخ الإسرائيلية جنوب دمشق.

وجاء ذلك بعدما قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي اليوم الأحد، إن الهجوم الصاروخي على سفينة شحن مملوكة لإسرائيل الأسبوع الماضي كان بمثابة تذكير بأن إيران "تنشر الإرهاب وتقوم بأنشطة إرهابية ضد أهداف مدنية"، وذلك بعد تصريحات وزير الدفاع بيني جانتس بإن إيران هي المسؤولة عن الهجوم.

وأضاف أن:"المخابرات متشابكة في كل هذه الجبهات ولا يمكننا الاستغناء عنها. هذا هو المكان المناسب للتأكيد على أن الجيش الإسرائيلي يتصرف وسيعمل ضد جميع التهديدات في الدائرة الأقرب وفي الدائرة الأوسع. وكالعادة، ستفعل ذلك من خلال المعلومات الاستخباراتية عالية الجودة التي توفرها إدارة الاستخبارات".

تعقيد المفاوضات وسيناريو الحرب

ترغب إدارة بايدن في العودة إلى الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب، واستبدال نظرية "أقصى ضغط" بنظرية "احتواء إيران" التي دشنتها إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، وكان بايدن جزءا رئيسا منها.

لكن بايدن كحال ترامب يرى أن هناك العديد من القضايا التي يجب أن يشملها الاتفاق النووي ويتسع لها، مثل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشة طهران في المنطقة، وذلك بهدف أن يكون الاتفاق أكثر شمولا وله تأثير أكبر على استقرار المنطقة، وترى إدارة بايدن أن نهج سابقتها فشل في تحقيق الهدف المرجو، وأن النجاح سيتم من خلال التفاوض.

على الجانب الآخر، في إسرائيل، لا تتفق تل أبيب مع رؤية واشنطن، وترى أن أي محاولة لاحتواء إيران من خلال اتفاق نووي هي فرصة ذهبية من وقت ومال تمنح لإيران من أجل امتلاك سلاح نووي، وأن إيران لن تحيد عن هذا الهدف مهما أبرمت من اتفاقيات.

أما من ناحية إيران نفسها، تضع إيران "العقدة في المنشار" - كما يقول المثل المصري- فهي ترفض أي تفاوض، وتريد أن ترفع واشنطن العقوبات فورًا بل وتدفع تعويضات عن أضرار عقوبات ترامب، فضلا عن أنها ترفض بأي جال من الأحوال إجراء أي تعديلات على الاتفاق النووي القائم.

وأعلنت الخارجية الإيرانية رفضها عرضا أوروبيا لحضور اجتماع غير رسمي مع مسؤولين أمريكيين من أجل تفاوض أولي حول الاتفاق النووي.

بالطبع لن تقبل الولايات المتحدة هذه الشروط الإيرانية، وإذا قدمنا بمد الخط على امتداده سنجد أن القادم قد يكون مخيفا، إيران لم تظهر أي بادرة تراجع وصبر الأمريكيين مع إلحاح إسرائيل على التصعيد يعيد سيناريو الحرب إلى الأذهان ربما بشكل أكثر قوة من ذي قبل.

ما هي السيناريوهات المطروحة وفق هذه المعطيات؟

بالنظر إلى الأمر من وجهة نظر أمريكية، مع نفاذ فترة السماح لإيران، سيتحتم على إدارة بايدن اتخاذ خطوات أكثر حدة ومسار معاكس لنظرية "الاحتواء"، ولا أحد يعلم إلى أين قد ينتهي هذا المسار.

نظام إيران يبدو أنه يتجه أكثر نحو التشدد مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في يونيو، وربما تكون المحطة القادمة هي إعلان وفاة الاتفاق النووي رسميا من قبل جميع الأطراف، ولن يختلف الأمر كثير سواء كان ذلك بمبادرة إيرانية أو أوروبية.

سيفتح ذلك الباب لإسرائيل على مصراعيه للتصعيد على جميع الجبهات، وستشتعل سوريا واليمن والعراق ولبنان أكثر، وهناك سنجد أنفسنا أمام مفترق طرق، إما محاولة ناجحة لإسقاط النظام الإيراني الذي بات يرتكز فقط على قوته الأمنية القمعية، أو تدخلات أجنبية في مناطق الصراع تستهدف أذرع إيران في المنطقة وقد تصل حينها الحرب إلى إيران نفسها، ولكننا هنا تجاوزنا أطرافا فاعلة أخرى، وهي روسيا والصين وتركيا التي سيكون لها تأثيرات قوية في المعادلة.

كل هذا مجرد قراءات واحتمالات قد تصيب وقد تخطئ، لكن الأكيد أن النقطة المؤكدة هي أن استمرار العناد الإيراني سيجعل المنطقة تزداد اشتعالا.

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : صدى البلد

أخبار ذات صلة

0 تعليق