اخبار عمان - الصحة العالمية تستبعد خيار الإغلاق التام خلال الموجة الثانية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الصحة العالمية تستبعد خيار الإغلاق التام خلال الموجة الثانية

في السياسة 1 ديسمبر,2020 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

دعت لعدم تسييس التحقيق فـي مصادر كورونا

■4 وفيات و1289 إصابة جديدة فـي الإمارات
■ توجيهات فـي مصر بخفض أعداد الموظفين
■ تخفيض العمال وإيقاف الدراسة بالسودان
■ ليبيا تتفق مع «كوفاكس» على تلقي مليوني جرعة من اللقاح
■ توزيع اللقاح مجانا فـي الجزائر

القاهرة ـ عواصم ـ «الوطن»ـ وكالات:
استبعد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أحمد المنظري، العودة إلى خيار الإغلاق التام خلال الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد. وأرجع المنظري ذلك في حديث مع وكالة “سبوتنيك” الروسية إلى التداعيات الاقتصادية التي يعاني منها العالم، مشددا على ضرورة أن تلتزم جميع الدول بالتطبيق الصارم للإجراءات الاحترازية والعمل بجد لاحتواء الفيروس. وقال المنظري إن “الأوضاع الاقتصادية العالمية تجعل العودة للإغلاق اختيارا غير ممكن وغير مطروح ونحن نتفهم ذلك، صحيح أن الإغلاق الذي تم تطبيقه في المرحلة الأولى ساهم إلى حد ملحوظ في الحد من انتشار الفيروس في البلدان التي طبقته بناء على تقييم دقيق للمخاطر مع التزام بكافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية الأخرى، لكن العودة للإغلاق مرة أخرى مستبعدة خاصة مع التداعيات الاقتصادية التي يعاني منها العالم حاليا”. من جهة اخرى، حث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الدول على عدم تسييس عملية تتبع مصادر فيروس كورونا المستجد لأن ذلك يضع عوائق أمام معرفة الحقيقة. وقال في إفادة صحفية يومية “نحن بحاجة لأن نعرف أصل هذا الفيروس، لأن ذلك يمكن أن يساعدنا على منع حدوث موجات تفش في المستقبل”. وتابع “لا يوجد شيء يجري إخفاؤه. نريد أن نعرف أصل الفيروس، وذلك كل شيء”. وقد أظهرت بيانات موقع وورلد ميترز أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم بلغ 63 مليونا و699 ألفا و991 حالة .

خليجيا، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة تسجيل 4 حالات وفاة و1289 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 170 ألفا و149 حالة. الى ذلك، كشف مسؤول مصري عن صدور توجيهات للمحافظات بتخفيض أعداد الموظفين كإجراء احترازي في ظل مواجهة فيروس كورونا، والتشديد على اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة انتشار العدوى. وفي السودان أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية إقرار إجراءات جديدة لمواجهة تفشي الجائحة، حيث قررت تخفيض عدد العمال في المصالح والمؤسسات الحكومية بنسبة تتراوح من 50 إلى 70%، إضافة إلى إيقاف الدراسة بالفصول النهائية، لحين وضع تصور جديد لاستئناف الدراسة.

من جهتها، اتفقت حكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس مع مبادرة “كوفاكس” العالمية على تلقي مليوني جرعة من لقاح ضد فيروس كورونا.وفي المغرب سجلت وزارة الصحة 2533 إصابة جديدة بالفيروس. ويستعد المغرب لبدء عملية تطعيم ضد الوباء في منتصف الشهر الحالي. وفي تونس دعا وزير الصحة فوزي مهدي، إلى ضرورة الاستمرار في احترام الاجراءات الوقائية من أجل تطويق الجائحة مرشحا أن تشهد بلاده الشهر الحالي ذروة الإصابات بفيروس كورونا. في السياق، كشفت السلطات الجزائرية، عن نيتها توزيع اللقاح ضد فيروس كورونا بشكل مجاني على مواطنيها.وفي سوريا، طالبت وزارة الصحة من كافة المشافي الانتقال للخطة (B) الخاصة بالطوارئ مع استمرار العمل بالنسبة للحالات الإسعافية والجراحية الخاصة بالأورام. الى ذلك، أعلنت السلطات اللبنانية إعادة فتح لبنان بعد إقفال عام دام مدة أسبوعين، في إطار تخفيف نسبة تفشي فيروس كورونا، فيما لا يزال كورونا يسجل أعدادا مرتفعة في نسبة الإصابات والوفيات.

دوليا، دافع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن القواعد الصارمة لمكافحة فيروس كورونا والتي ستفرض على معظم أنحاء إنجلترا عندما ينتهي الإغلاق الوطني هذا الأسبوع، وقال إنه يأمل في الموافقة على لقاح قبل عيد الميلاد للمساعدة في إنهاء القيود التي أثارت غضب حزب المحافظين. بدوره، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوعان إن تركيا ستفرض حظر تجول في أيام العمل وإجراءات عزل عام كامل في أيام العطلات الأسبوعية للحد من تفشي فيروس كورونا بعد أن زادت حالات الإصابة والوفيات . بدوره، قال وزير الصحة الألماني إن ألمانيا تهدف إلى تحصين الفئات الأكثر عرضة للخطر والعاملين في مجال رعاية كبار السن من فيروس كورونا في يناير.

الاولي 2020-12-01

دعت لعدم تسييس التحقيق فـي مصادر كورونا

■4 وفيات و1289 إصابة جديدة فـي الإمارات
■ توجيهات فـي مصر بخفض أعداد الموظفين
■ تخفيض العمال وإيقاف الدراسة بالسودان
■ ليبيا تتفق مع «كوفاكس» على تلقي مليوني جرعة من اللقاح
■ توزيع اللقاح مجانا فـي الجزائر

القاهرة ـ عواصم ـ «الوطن»ـ وكالات:
استبعد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أحمد المنظري، العودة إلى خيار الإغلاق التام خلال الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد. وأرجع المنظري ذلك في حديث مع وكالة “سبوتنيك” الروسية إلى التداعيات الاقتصادية التي يعاني منها العالم، مشددا على ضرورة أن تلتزم جميع الدول بالتطبيق الصارم للإجراءات الاحترازية والعمل بجد لاحتواء الفيروس. وقال المنظري إن “الأوضاع الاقتصادية العالمية تجعل العودة للإغلاق اختيارا غير ممكن وغير مطروح ونحن نتفهم ذلك، صحيح أن الإغلاق الذي تم تطبيقه في المرحلة الأولى ساهم إلى حد ملحوظ في الحد من انتشار الفيروس في البلدان التي طبقته بناء على تقييم دقيق للمخاطر مع التزام بكافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية الأخرى، لكن العودة للإغلاق مرة أخرى مستبعدة خاصة مع التداعيات الاقتصادية التي يعاني منها العالم حاليا”. من جهة اخرى، حث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الدول على عدم تسييس عملية تتبع مصادر فيروس كورونا المستجد لأن ذلك يضع عوائق أمام معرفة الحقيقة. وقال في إفادة صحفية يومية “نحن بحاجة لأن نعرف أصل هذا الفيروس، لأن ذلك يمكن أن يساعدنا على منع حدوث موجات تفش في المستقبل”. وتابع “لا يوجد شيء يجري إخفاؤه. نريد أن نعرف أصل الفيروس، وذلك كل شيء”. وقد أظهرت بيانات موقع وورلد ميترز أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم بلغ 63 مليونا و699 ألفا و991 حالة .

خليجيا، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة تسجيل 4 حالات وفاة و1289 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 170 ألفا و149 حالة. الى ذلك، كشف مسؤول مصري عن صدور توجيهات للمحافظات بتخفيض أعداد الموظفين كإجراء احترازي في ظل مواجهة فيروس كورونا، والتشديد على اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة انتشار العدوى. وفي السودان أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية إقرار إجراءات جديدة لمواجهة تفشي الجائحة، حيث قررت تخفيض عدد العمال في المصالح والمؤسسات الحكومية بنسبة تتراوح من 50 إلى 70%، إضافة إلى إيقاف الدراسة بالفصول النهائية، لحين وضع تصور جديد لاستئناف الدراسة.

من جهتها، اتفقت حكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس مع مبادرة “كوفاكس” العالمية على تلقي مليوني جرعة من لقاح ضد فيروس كورونا.وفي المغرب سجلت وزارة الصحة 2533 إصابة جديدة بالفيروس. ويستعد المغرب لبدء عملية تطعيم ضد الوباء في منتصف الشهر الحالي. وفي تونس دعا وزير الصحة فوزي مهدي، إلى ضرورة الاستمرار في احترام الاجراءات الوقائية من أجل تطويق الجائحة مرشحا أن تشهد بلاده الشهر الحالي ذروة الإصابات بفيروس كورونا. في السياق، كشفت السلطات الجزائرية، عن نيتها توزيع اللقاح ضد فيروس كورونا بشكل مجاني على مواطنيها.وفي سوريا، طالبت وزارة الصحة من كافة المشافي الانتقال للخطة (B) الخاصة بالطوارئ مع استمرار العمل بالنسبة للحالات الإسعافية والجراحية الخاصة بالأورام. الى ذلك، أعلنت السلطات اللبنانية إعادة فتح لبنان بعد إقفال عام دام مدة أسبوعين، في إطار تخفيف نسبة تفشي فيروس كورونا، فيما لا يزال كورونا يسجل أعدادا مرتفعة في نسبة الإصابات والوفيات.

دوليا، دافع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن القواعد الصارمة لمكافحة فيروس كورونا والتي ستفرض على معظم أنحاء إنجلترا عندما ينتهي الإغلاق الوطني هذا الأسبوع، وقال إنه يأمل في الموافقة على لقاح قبل عيد الميلاد للمساعدة في إنهاء القيود التي أثارت غضب حزب المحافظين. بدوره، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوعان إن تركيا ستفرض حظر تجول في أيام العمل وإجراءات عزل عام كامل في أيام العطلات الأسبوعية للحد من تفشي فيروس كورونا بعد أن زادت حالات الإصابة والوفيات . بدوره، قال وزير الصحة الألماني إن ألمانيا تهدف إلى تحصين الفئات الأكثر عرضة للخطر والعاملين في مجال رعاية كبار السن من فيروس كورونا في يناير.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن (عمان)

أخبار ذات صلة

0 تعليق