اخر الاخبار - فلسطين: توقعات بخلو القطب الشمالي من الجليد بحلول 2040

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

بيت لحم 2000 - في هذا الوقت من العام، عند أقصى شمال بحر لابتيف في روسيا، تحوم الشمس بالقرب من الأفق خلال النهار، مما يولّد القليل من الدفء، حيث تتجه المنطقة نحو أشهر من الليل القطبي.

وبحلول أواخر أيلول (سبتمبر) أو أوائل تشرين الأول (أكتوبر)، من المفترض أن تتحول المياه الضحلة للبحر لمساحة شاسعة من الجليد، لكن ذلك لم يحدث هذا العام، لأول مرة منذ تسجيل درجات الحرارة والتجمّد في القطب.

ولا تزال المياه المفتوحة تمتد على الساحل في أواخر تشرين الأول (أكتوبر)، على الرغم من تساقط الثلوج بالفعل هناك.

وبحسب موقع "مونغباي" لعلوم البيئة، يقول والت ماير، عالم أبحاث في المركز القومي لبيانات الجليد والثلج التابع لجامعة كولورادو بولدر: "إنه أمر مروّع ولكنه ليس مفاجئاً".

فعلى مدار الأربعين عاماً الماضية، أدى تغيُّر المناخ لمثل هذا الوضع الطبيعي الجديد في القطب الشمالي، حيث سبّب سخونة هناك.

وعلى الرغم من اختلاف أنماط الطقس في الجزء العلوي من العالم، فإن التغييرات الإجمالية تكون دراماتيكية وتحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن المنطقة قد تدخل في نظام مناخي يطلق عليه العلماء اسم "القطب الشمالي الجديد".

وتقول لورا لاندروم، عالمة المحيطات في مركز كولورادو الوطني لأبحاث الغلاف الجوي، إن القطب الشمالي ينتقل من حالة التجمد في الغالب إلى مناخ جديد تماماً، سيؤثر على الكوكب بأكمله.

وتطلق ماير على القطب الشمالي اسم "إنذار تغيُّر المناخ" لأنه مكان تظهر فيه تأثيرات ارتفاع درجة الحرارة بشكل حقيقي.

ويتوقع العلماء أنه بحلول عام 2040 أو 2050 سيصبح القطب الشمالي خالياً تماماً من الجليد، بسبب تغيُّرات المناخ الحرارية.

وكانت الأشهر الستة الأولى من هذا العام دافئة بشكل غير عادي في القطب الشمالي وبحر سيبيريا، حيث بدأ الجليد البحري يذوب مبكراً، بحلول شهر أيار (مايو)، واشتعلت الحرائق في مناطق التربة الصقيعية التي عادة ما تكون مجمدة على مدار السنة.

ففي حزيران (يونيو)، وصلت درجات الحرارة إلى 38 درجة مئوية، وبحلول أيلول (سبتمبر) سجلت الحرائق رقماً قياسياً بحوالي 14 مليون هكتار، بما يعادل منطقة بحجم اليونان.

ويقول العلماء إن مزيجاً من المناخ المتغيّر والطقس الملتوي يمنع الآن التجمّد في الخريف، حيث أصبحت درجات حرارة بحر سيبيريا أعلى من المعتاد بسبب الأحداث المناخية الشديدة هذا العام.

وأدّت موجة الحر إلى تدفئة العديد من الأنهار التي تغذي المحيط المتجمد الشمالي، وأدّت أيضاً إلى ذوبان مبكر، وهو ما يؤثر على تكوين الجليد وبالتالي انعكاس حرارة الشمس مرة أخرى في الغلاف الجوي.

 

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : راديو بيت لحم

أخبار ذات صلة

0 تعليق