منح الأردن إشارة السفر الآمن لتعامله الصحيح مع الجائحة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

جى بي سي نيوز  :-  قالت وزيرة السياحة والآثار مجد شويكة إنّ أثر انتشار جائحة كورونا على قطاع السياحة كبير جدا لارتباطه بحركة السفر وتضرره من الإغلاقات.

وأضافت في المؤتمر الصحفي المشترك، الذي عقد في دار رئاسة الوزراء، مساء الأحد، بحضور وزيري الصحة والدولة لشؤون الإعلام ومدير عمليات خلية أزمة كورونا، أنّ حجم التحدي الذي يواجهه القطاع، وبسبب أهميته ومساهمته في الاقتصاد، أَخذت جهود وإجراءات دعم القطاع والعاملين فيه حيِّزا كبيرا من اهتمام وأولويات وإجراءات الحكومة.

وأكّدت أنّ مسار التعامل مع جائحة كورونا الذي مرت به الدولة الأردنية من الاستجابة السريعة لتحديات الجائحة، ثم التكيف والتأقلم والتكافل، ثم التعافي والمنعة تنطبق على قطاع السياحة، مبينةً أن "خلال المرحلة الأولى من الاستجابة السريعة: شهد قطاع السياحة إغلاقا للمنشآت وتوقيفا للأنشطة لحماية صحة المواطنين والعاملين في القطاع والحفاظ على سلامة المنشآت."

وأشارت إلى أنّ المرحلة الثانية المتمثلة بالتكيف والتأقلم والتكافل، تركزت الجهود على تخفيف الضرر على القطاع لحمايته: حيث تم وبشكل متدرج ومبرمج فتح المطاعم جزئيا، لافتة إلى "الاستفادة أتيحت من مختلف برامج الحماية والتمويل والإقراض التي وفرتها الدولة للعاملين في القطاع والمستثمرين فيه.. وتم التركيز على الحجر الفندقي للعائدين كفرصة لإدامة عمل الفنادق."

وبينت شويكة إلى التأسيس لمرحلة التعافي ( ولتخفيف الضرر) تم عبر تنفيذ حزمة إجراءات خاصة بدعم قطاع السياحة أعلنّاها قبل 20 يوم تقريبا، وقد أتاحت سيولة للقطاع بقيمة 200 مليون دينار من خلال مجموعة إجراءات اشتملت على دعم لفوائد قروض، وتخفيض لضريبة المبيعات وبدل خدمات الفنادف والمطاعم، وإتاحة استرداد الكفالات وتسييلها، وتضمنت هذه الإجراءات أمري الدفاع 13 و 14

وأكّدت إلى أنّ الحزمة ركزت "على دعم السياحة الداخلية كخطوة أساسية في التعافي المتدرج والمبرمج، عبر توفير دعم للنقل السياحي البري والجوي، ولمكاتب السياحة والسفر والأدلاء ومقدمي الخدمات من المجتمعات المحلية من خلال برنامج أردننا جنة." معلنة ً أنّ خلال 10 أيام استفاد أكثر من 4700 مواطن من هذه البرامج السياحية الداخلية المدعومة.

وأضافت شويكة أنّ الحكومة عملت على إعداد مجموعة من الأدلة الإرشادية، تتضمن إجرءات تشغيل نموذجية SOPs للفنادق والمطاعم والنقل السياحي وللمنظومة السياحية كاملة لتتمكّن المنشآت والأنشطة السياحية من استئناف عملها ملتزمةً بمعايير الصحة والوقاية والسلامة، وبحسب الممارسات الفضلى.

فيما تمّت مراجعة هذه الاجراءات من قبل جهة دولية معتمدة - بحسب شويكة -، حيث "تمت الموافقة من قبل المجلس العالمي للسياحة والسفر WTTC على الأدلة الإرشادية التي أصدرها الأردن لقطاعه السياحي، حيث أعلن المجلس العالمي للسياحة والسفر الأردن وجهة سياحية آمنة، من خلال منح الأردن علامة السفر الآمن (Safe Travels Stamp)."

وقالت إنّ تصنيف الأردن وجهة سياحية آمنة، من قبل المجلس العالمي للسياحة والسفر، يمثل تأييدا دوليا لسلامة الإجراءات التي اتخذها الأردن ونجاحها في احتواء الجائحة والسيطرة عليها. وبالتالي يُعزز ثقة الزوّار بالبيئة السياحية الأردنية الآمنة، مؤكدةً على أنّ هذا الإعلان العالمي، يعدّ خطوة إضافية جديدة، مبرمجة ومدروسة، على طريق تعافي قطاع السياحة واستئناف نشاطه المعتمد على السياحة الوافدة، من خلال آلية خاصة بالسياحة العلاجية.

وأشارت شويكة إلى العناصر التي دفعتنا للتركيز على السياحة العلاجية كمرحلة أولى من عودة السياحة الوافدة خلال ذروة تعاملنا مع الجائحة وصولا إلى المراحل الحالية التي تشهد حالة وبائية جيدة ومستقرة، لم تتوقف طلبات القدوم للأردن للسياحة العلاجية من العديد من دول المنطقة، لما يتمتع به الأردن من سمعة كوجهة علاجية مميزة.

وبيّنت أن ما أثبته الأردن من قدرة مميزة في إدارة أزمة وباء كورونا على المستوى الصحي تحديدا، زاد من الثقة بالمنظومة الصحية في الأردن ورغبة الزوار بتلقي العلاج في مستشفياتنا وعلى يد كوادرنا الطبية الماهرة، مؤكدة في ذات السياق على أنّ "المحافظة على مستشفياتنا الخاصة وغالبية مرافقنا الصحية خالية من إصابات كورونا يعتبر عنصر جذب للسياحة العلاجية، وهي ميزة للأردن بالمقارنة مع الوضع في مستشفيات الدول المحيطة إمكانية استقبال الزوار برّا من العديد من الدول المجاورة."

كما أعلنت شويكة عن اطلاق الحكومة لموقع إلكتروني تفاعلي http://salamtak.gov.jo تنفيذا لعودة السياحة العلاجية، ولتنظيم العملية اللوجستية تطلق الحكومة وبالتعاون مع المستشفيات الخاصة - اعتباراً من اليوم، الذي يربط جمعية المستشفيات الخاصة والمستشفيات المؤهلة والمعتمدة من قبل وزارة الصحة مع خلية الأزمة ولتنسيق عملية السياحة العلاجية بجميع المراحل والخطوات التي يمر بها المسافر (من الباب إلى الباب) وفقاً لإجراءات صحة وسلامة محكمة.

ونوّهت إلى خطوات السياحة العلاجية تتضمن مراحل منها؛  متطلبات قبل السفر، الوصول ومعابر الدخول، التنقل للمستشفى، تلقي العلاج والإقامة في المستشفى، ثم الاستشفاء والنقاهة، ثم المغادرة/العودة. مبينةً أنّه تم تخطيط إجراءات كل مرحلة بالتزام صارم بمعايير الصحة والسلامة والوقاية.

وأشارت في مرحلة قبل السفر: - يقوم الشخص الزائر بقصد العلاج ومن خلال موقع سلامتك بالحجز في المستشفى الذي يرغبه، والدفع إلكترونيا؛ والأسعار شفافة ومعلنة من قبل المستشفيات. - يحصل الزائر على التأشيرة، إن دعت الحاجة، إلكترونياً بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

أمّا خلال مرحلة الاستشفاء والنقاهة والعودة فقالت شويكة "بعد الانتهاء من الإجراء الطبي، تستمر عملية الحجر في المستشفى الذي يقيم فيه المريض والمرافقين، مع إمكانية إما المغادرة الى البلد الأصلي او إنهاء مدة الحجر بالمستشفى أو بالفندق المعتمد للحجر إن أمكن."

وأضافت "ما بعد انتهاء الحجر سيكون بإمكان الزائر المكوث في الأردن كسائح بحسب رغبته".

وجددت التأكيد - شويكة - بأن منظومة هذه الإجراءات هي خلاصة جهد مشترك وحثيث مع العديد من الجهات الرسمية وبالشراكة من مستشفيات الخاص.

وفي مرحلة الوصول والدخول للأردن والمستشفى سيكون الوصول للأردن براً أو جواً. وفي هذه المرحلة يتم تسيير رحلات جوية بحسب الزخم. - عملية الاستقبال في المعابر والمطار والتنقل تكون من قبل المستشفى المعني، - وفق قولها -. مشيرةً إلى أنّه "يجب على المريض والمرافقين، وسيسمح لمرافقين فقط، أن يكونوا حاملين لشهادة خلو من كورونا قبل 72 ساعة من الوصول. - في حال كان الزائر مصاباً سيحول فوراً لمستشفيات وزارة الصحة المختصة بعزل مصابي كورونا وعلاجهم."

وختمت شويكة حديها بأنّ "تحميل تطبيق أمان إلزامي لجميع القادمين - النقل يكون بوسائط نقل محددة لهذه الغايات حصرا من قبل المستشفيات ."

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : جي بي سي نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق