اخبار عمان - قرى فـي ينقل وضنك «تأمل» تقوية خدمات الاتصالات والإنترنت

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قرى فـي ينقل وضنك «تأمل» تقوية خدمات الاتصالات والإنترنت

في المحليات 29 يونيو,2020 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

متابعة ـ محمد العلوي:
في الوقت الذي تقوم به هيئة تنظيم الاتصالات بجهود حثيثة لتوصيل خدمات الاتصالات إلى مختلف القرى والبلدات في مختلف محافظات السلطنة بهدف ربط بعضها ببعض، يتطلع أهالي قرى وبلدات الخبيب ووال وحيل الخنابشة بينقل والمريبي بولاية ضنك ومستخدمو طريق ينقل صاع بأن تكون قراهم وبلداتهم ضمن القرى التي أعلنت عنها هيئة تنظيم الاتصالات مؤخرًا لتقوية الإرسال فيها، ويحدوهم الأمل أن تنال هذه القرى نصيبها من هذا القطاع الحيوي نظرًا لما تمثله الاتصالات من دور مهم وأساسي في الحياة اليومية وفي مختلف المجالات، خاصة وأن العالم يمر بجائحة كورونا (كوفيد ـ 19) المستجد، حيث أصبح الإنترنت والشبكة العنكبوتية وإنجاز المعاملات والتعليم عن بُعد والمنصات التعليمية..
وغيرها من الخدمات بديلًا وواقعًا لا مناص منه.
وتحدث سعادة الشيخ سيف بن عبدالله المعمري والي ينقل عن أهمية توصيل وتقوية شبكات الاتصالات لما لها من أهمية كبيرة في حياة الأهالي وضرورة تقوية الشبكات، مؤكدًا سعادته أن الكثير من القرى والبلدات بحاجة إلى محطات لتقوية محطات الاتصالات وأنها مهمة، حيث لوحظ في الفترة الأخيرة ضعف في الاتصالات والشبكات، وهناك العديد من الطلاب في المؤسسات التعليمية يحتاجون ويجدون صعوبة في توفير الإنترنت، حيث يقطع بعضهم مسافات طويلة أو الصعود على مرتفعات للحصول على شبكة (الإنترنت) كما هو حال أهالي وادي العقيبة بينقل.
وأضاف سعادته: نتمنى في القريب العاجل أن يتم تقوية الشبكات وإدراج القرى ضمن مبادرة هيئة تنظيم الاتصالات لتغطية القرى والتجمعات السكانية الريفية في السلطنة بخدمات الاتصالات والإنترنت لما لها من أهمية في حياة الناس.
شبكات الاتصالات ضعيفة
وفي بلدة حيل الخنابشة بينقل أوضح الرشيد خميس بن سيف الخنبشي انهم يتطلعون ان تكون قريتهم ضمن خطط هيئة تنظيم الاتصالات، حيث إن شبكات الاتصالات ضعيفة في البلدة، ويناشد أهالي البلدة من سنوات أن تتم عملية تقوية الشبكات في البلدة، مشيرًا الى أنه تم التواصل مع الشركات المشغّلة وهيئة تنظيم الاتصالات بضرورة عمل تقوية لهذه الشبكات، حيث إن الجميع يدرك أهمية وجود الإنترنت وشبكات الاتصالات التي تقدم كل الخدمات الضرورية ونحن في هذه القرى والذي تزامن مع جائحة كورونا (كوفيد ـ 19) المستجد تنقطع عنا الشبكات ولا نستطيع الاستفادة منها، منوهًا بأن جميع الخدمات الآن تقدم عبر التطبيقات الرقمية والتقنيات الحديثة.
صعوبة في عملية التواصل
بدوره أوضح محمود بن ناصر المنعي من أهالي قرية الخبيب بينقل قائلًا: مع اهتمام الحكومة بقطاع الاتصالات وحرصها الدائم على توصيل هذه الخدمات الاساسية والضرورية لأبناء السلطنة في كل مكان وموقع وقرية وبلدة فإننا نتطلع ونأمل تقوية الشبكات معنا في هذه البلدة، حيث إن جميع الخدمات الضرورية موجودة ـ ولله الحمد ـ فالطريق مُعبّد وفق أعلى المواصفات لكننا نناشد هنا ونتطلع لتقوية شبكات الاتصالات في البلدة، إذ إننا لا نستطيع الآن إنجاز خدماتنا عبر التطبيقات الإلكترونية، كما أن لدينا طلابا يريدون التسجيل في مؤسسات التعليم العالي والدراسة الجامعية، ونتمنى أن تكون ضمن مبادرة هيئة تنظيم الاتصالات في توصيل الخدمة.
وأضاف: عندما نريد التواصل نقوم بوضع الهواتف في أماكن مرتفعة أو على جذوع الأشجار أو الخروج من المنزل في أماكن يوجد بها ارسال كالذهاب إلى ولاية ضنك أو طريق المري ـ قميراء أو طوي النوامية أو أماكن قد يحصلون فيها على شبكة اتصالات قوية تلبي طموحاتهم.
موجودة لكنها ضعيفة
وفي قرية المريبي بولاية ضنك الواقعة على الطريق الرابط أوضح أحمد بن حمد الساعدي أن خدمات شبكة الاتصالات ضعيفة جدًّا في المنطقة، مشيرًا الى أن طلاب الدبلوم يذهبون إلى محافظة البريمي ويتكبدون الذهاب من أجل إنجاز معاملة بالإمكان إنجازها في بيته! كما أن الطريق الرابط بين محافظتي الظاهرة والبريمي يحتاج هو الآخر إلى خدمات الاتصالات التي تكاد تنعدم فيه، حيث يتعطل بعض مستخدمي الطريق وينتظرون لساعات إصلاح المركبة مثل اصلاح العجلات وغيره.
الاتصالات لا تغطي القرية بالكامل
وفي قرية وال بينقل أوضح السبع بن حميد البادي أنه توجد في القرية محطة، ولكن خدمة الاتصالات لا تغطي القرية بالكامل على الرغم من أن التجمعات السكانية في القرية لا يتجاوز طولها ٤ كم بشكل طولي، وبالأخص الجزء الشرقي من القرية، حيث يشكو الاهالي من عدم توافر خدمة الاتصالات لديهم ويقومون بوضع هواتفهم في أماكن مرتفعة وفوق الأسطح لعلها تلتقط إرسالًا، كما أن هناك ضعفًا في خدمة الإنترنت وصعوبة في استخدام برامج التواصل الاجتماعي.
وأضاف البادي: لقد قدمنا مطلبنا بتوفير هذه الخدمات الضرورية وتعددت مطالباتنا، سواء المطالبات الرسمية أو الودية عن طريق مكتب الوالي ومكتب المحافظ وكذلك عضو مجلس الشورى ممثل ولاية ينقل، ومن هنا نتطلع الى إدراج القرية المذكورة ضمن خطة الهيئة في تغطية التجمعات السكانية والقرى الريفية بخدمات الاتصالات والإنترنت.

2020-06-29

متابعة ـ محمد العلوي:
في الوقت الذي تقوم به هيئة تنظيم الاتصالات بجهود حثيثة لتوصيل خدمات الاتصالات إلى مختلف القرى والبلدات في مختلف محافظات السلطنة بهدف ربط بعضها ببعض، يتطلع أهالي قرى وبلدات الخبيب ووال وحيل الخنابشة بينقل والمريبي بولاية ضنك ومستخدمو طريق ينقل صاع بأن تكون قراهم وبلداتهم ضمن القرى التي أعلنت عنها هيئة تنظيم الاتصالات مؤخرًا لتقوية الإرسال فيها، ويحدوهم الأمل أن تنال هذه القرى نصيبها من هذا القطاع الحيوي نظرًا لما تمثله الاتصالات من دور مهم وأساسي في الحياة اليومية وفي مختلف المجالات، خاصة وأن العالم يمر بجائحة كورونا (كوفيد ـ 19) المستجد، حيث أصبح الإنترنت والشبكة العنكبوتية وإنجاز المعاملات والتعليم عن بُعد والمنصات التعليمية..
وغيرها من الخدمات بديلًا وواقعًا لا مناص منه.
وتحدث سعادة الشيخ سيف بن عبدالله المعمري والي ينقل عن أهمية توصيل وتقوية شبكات الاتصالات لما لها من أهمية كبيرة في حياة الأهالي وضرورة تقوية الشبكات، مؤكدًا سعادته أن الكثير من القرى والبلدات بحاجة إلى محطات لتقوية محطات الاتصالات وأنها مهمة، حيث لوحظ في الفترة الأخيرة ضعف في الاتصالات والشبكات، وهناك العديد من الطلاب في المؤسسات التعليمية يحتاجون ويجدون صعوبة في توفير الإنترنت، حيث يقطع بعضهم مسافات طويلة أو الصعود على مرتفعات للحصول على شبكة (الإنترنت) كما هو حال أهالي وادي العقيبة بينقل.
وأضاف سعادته: نتمنى في القريب العاجل أن يتم تقوية الشبكات وإدراج القرى ضمن مبادرة هيئة تنظيم الاتصالات لتغطية القرى والتجمعات السكانية الريفية في السلطنة بخدمات الاتصالات والإنترنت لما لها من أهمية في حياة الناس.
شبكات الاتصالات ضعيفة
وفي بلدة حيل الخنابشة بينقل أوضح الرشيد خميس بن سيف الخنبشي انهم يتطلعون ان تكون قريتهم ضمن خطط هيئة تنظيم الاتصالات، حيث إن شبكات الاتصالات ضعيفة في البلدة، ويناشد أهالي البلدة من سنوات أن تتم عملية تقوية الشبكات في البلدة، مشيرًا الى أنه تم التواصل مع الشركات المشغّلة وهيئة تنظيم الاتصالات بضرورة عمل تقوية لهذه الشبكات، حيث إن الجميع يدرك أهمية وجود الإنترنت وشبكات الاتصالات التي تقدم كل الخدمات الضرورية ونحن في هذه القرى والذي تزامن مع جائحة كورونا (كوفيد ـ 19) المستجد تنقطع عنا الشبكات ولا نستطيع الاستفادة منها، منوهًا بأن جميع الخدمات الآن تقدم عبر التطبيقات الرقمية والتقنيات الحديثة.
صعوبة في عملية التواصل
بدوره أوضح محمود بن ناصر المنعي من أهالي قرية الخبيب بينقل قائلًا: مع اهتمام الحكومة بقطاع الاتصالات وحرصها الدائم على توصيل هذه الخدمات الاساسية والضرورية لأبناء السلطنة في كل مكان وموقع وقرية وبلدة فإننا نتطلع ونأمل تقوية الشبكات معنا في هذه البلدة، حيث إن جميع الخدمات الضرورية موجودة ـ ولله الحمد ـ فالطريق مُعبّد وفق أعلى المواصفات لكننا نناشد هنا ونتطلع لتقوية شبكات الاتصالات في البلدة، إذ إننا لا نستطيع الآن إنجاز خدماتنا عبر التطبيقات الإلكترونية، كما أن لدينا طلابا يريدون التسجيل في مؤسسات التعليم العالي والدراسة الجامعية، ونتمنى أن تكون ضمن مبادرة هيئة تنظيم الاتصالات في توصيل الخدمة.
وأضاف: عندما نريد التواصل نقوم بوضع الهواتف في أماكن مرتفعة أو على جذوع الأشجار أو الخروج من المنزل في أماكن يوجد بها ارسال كالذهاب إلى ولاية ضنك أو طريق المري ـ قميراء أو طوي النوامية أو أماكن قد يحصلون فيها على شبكة اتصالات قوية تلبي طموحاتهم.
موجودة لكنها ضعيفة
وفي قرية المريبي بولاية ضنك الواقعة على الطريق الرابط أوضح أحمد بن حمد الساعدي أن خدمات شبكة الاتصالات ضعيفة جدًّا في المنطقة، مشيرًا الى أن طلاب الدبلوم يذهبون إلى محافظة البريمي ويتكبدون الذهاب من أجل إنجاز معاملة بالإمكان إنجازها في بيته! كما أن الطريق الرابط بين محافظتي الظاهرة والبريمي يحتاج هو الآخر إلى خدمات الاتصالات التي تكاد تنعدم فيه، حيث يتعطل بعض مستخدمي الطريق وينتظرون لساعات إصلاح المركبة مثل اصلاح العجلات وغيره.
الاتصالات لا تغطي القرية بالكامل
وفي قرية وال بينقل أوضح السبع بن حميد البادي أنه توجد في القرية محطة، ولكن خدمة الاتصالات لا تغطي القرية بالكامل على الرغم من أن التجمعات السكانية في القرية لا يتجاوز طولها ٤ كم بشكل طولي، وبالأخص الجزء الشرقي من القرية، حيث يشكو الاهالي من عدم توافر خدمة الاتصالات لديهم ويقومون بوضع هواتفهم في أماكن مرتفعة وفوق الأسطح لعلها تلتقط إرسالًا، كما أن هناك ضعفًا في خدمة الإنترنت وصعوبة في استخدام برامج التواصل الاجتماعي.
وأضاف البادي: لقد قدمنا مطلبنا بتوفير هذه الخدمات الضرورية وتعددت مطالباتنا، سواء المطالبات الرسمية أو الودية عن طريق مكتب الوالي ومكتب المحافظ وكذلك عضو مجلس الشورى ممثل ولاية ينقل، ومن هنا نتطلع الى إدراج القرية المذكورة ضمن خطة الهيئة في تغطية التجمعات السكانية والقرى الريفية بخدمات الاتصالات والإنترنت.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن (عمان)

أخبار ذات صلة

0 تعليق