اخر الاخبار - فلسطين: قانون "الكورونا" المقترح: تشريع للحكم الدكتاتوري في دولة الاحتلال

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

أدرجت حكومة الاحتلال منذ بداية تأسيسها ككيان صهيوني أُقيم على أرض فلسطين التاريخية عام 1948، قوانين الطوارئ  في التشريعات المحلية "الإسرائيلية"، ومنذ ذلك الحين كانت "إسرائيل" في حالة طوارئ مستمرة وكانت اللوائح سارية المفعول. وقد تم استخدامها في بعض الأحيان.

والآن يعيد الفيروس التاجي اللوائح إلى مركز الصدارة.

أخذت الأغلبية الساحقة من "الإسرائيليين" عملية الإغلاق على محمل الجد، لأنهم شعروا بصدق أنها كانت حالة طوارئ ، سواء كانت هناك لوائح خاصة أم لا.

لكن من بين الذين انتهكوا التوجيهات كانا أهم شخصين في "الحكومة" - رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس رؤوفين ريفلين - الذين دعوا أفراد العائلات الى الاحتفال بعيد الفصح في بيوتهم.

الآن ، يريد نتنياهو منح السلطة لكل مفتش وضابط شرطة لاختراق المساحة الخاصة لكل فرد ، ومنحهم القوة بروح التوجيهات التي انتهكها هو نفسه. هذا ليس تشريع الطوارئ. هذا تشريع غير ضروري .

إن تصرفات نتنياهو هي استغلال ساخر للفيروس التاجي، الذي يهدف إلى منح "رئيس الوزراء" سلطات طاغية دون الحاجة إلى موافقة الكنيست.  يقول تفسير التشريع الجديد: "إن العالم وإسرائيل كجزء منه يتعاملان مع جائحة منذ يناير 2020". هذا صحيح، ولكن يجب على المرء أن يتساءل لماذا لا تحتاج البلدان الأكثر تأثراً بكثير من "إسرائيل" إلى قانون الطوارئ هذا؟  لماذا لم تمنح الدول الديمقراطية التي تعاملت مع الفيروس  مثل هذه السلطات المخيف للمفتشين أو للشرطة؟

احتاجت الدولة 5271 كلمة لشرح التشريع للجمهور و 4596 كلمة أخرى لشرح الغرض من القانون نفسه في ذلك الحين، طُلب من الجمهور التعليق على الموقع الرسمي للحكومة، والذي فتح للتعليقات العامة.

كتب المستوطن ران عزرا "الدوس الصارخ على الحقوق الأساسية". وكتب مستوطن آخر يدعى رؤوفين لافي "إعلان الحرب على مواطني إسرائيل الذين ستداس كرامتهم وحريتهم وحقوقهم بشكل شبه كامل. القانون في خدمة نظام ديكتاتوري ولا مثيل له في أي دولة غربية". وكتبت مستوطنة تدعى يودفات توهار "أريد أن أرى رجل شرطة يدخل إلى بيتي دون أمر. ستكون هناك فوضى". وعلق ميراف مزراحي قائلاً: "لقد خرجت عن المسار تمامًا". من بين 4695 تعليقًا على الموقع الرسمي، لم يكن هناك - على حد علمي - رد داعم واحد.

هذا قانون لا لزوم له في منظق حكومة الاحتلال وهو بمثابة عار في سياقهم. ليست هناك حاجة للسماح للشرطة بدخول المنازل الخاصة. ليست هناك حاجة لمنح "رئيس الوزراء" – الذي اقترح القانون والذي يحاكم حاليا بتهمة الفساد -  سلطة  دكتاتورية. والأهم من ذلك، لا يوجد اتصال بين مشروع القانون والفيروس التاجي. إذا كان هناك أي حكمة في رؤوسكم على الإطلاق وإذا كانت الديمقراطية لا تزال مهمة بالنسبة لك، فلا تدع مشروع القانون هذا يمر.

 

عن "يديعوت" | ترجمة: عبد الكريم سمارة

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : راديو بيت لحم

أخبار ذات صلة

0 تعليق