اخر الاخبار الان - النزعة الذكورية والمواجهات الدينية فى «بين بحرين»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

شهد العرض الخاص لفيلم بين بحرين للمخرج أنس طلبة، الذى أقيم الأربعاء حضور عدد كبير من النجوم والشخصيات العامة، وحضر من فريق العمل المؤلفة مريم نعوم، والسيناريست أمانى التونسى، والفنانين فاطمة عادل، محمود فارس، يارا جبران، ثراء جٌبيل والطفلة عهد عبدالمنعم، كما حضر من شخصيات المجتمع والمشاهير دكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس القومى للمرأة، وچيلان المسيرى نائبة ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة، السفيرة نائلة جبر، ورئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، والسفير اليابانى بالقاهرة ماساكى نوكى، والفنانة فردوس عبدالحميد، والمخرج محمد فاضل، والمخرج تامر محسن، الفنانة منال سلامة، والفنان عمرو عبدالجليل، والمغنى زاب ثروت، وأسامة الهادى، جيهان قمرى، الفنان الشاب محمد عادل، والمخرج بشير الديك، والكاتبة فاطمة ناعوت، والموسيقار هانى مهنا، والشاعر والسيناريست أشرف توفيق.Sponsored Links

وكان الفيلم قد شارك مؤخراً فى مهرجان أرهوس للفيلم العربى بالدنمارك، ومهرجان الفيلم العربى فى توبنجن بألمانيا وحصل على جائزتين من مهرجان بروكلين السينمائى؛ وهما جائزة أفضل فيلم روائى، وجائزة الإنجاز الفنى فى السيناريو، ليصبح رصيد الفيلم 4 جوائز، إذ حصل أثناء عرضه الأول فى مهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة على جائزتين؛ جائزة نوت لأفضل فيلم يدعم قضايا المرأة، جائزة أفضل إخراج المقدمة من نقابة المهن السينمائية.

أحداث الفيلم تبدأ أثناء زيارة قصيرة تقوم بها زهرة لبلدتها فى إحدى ضواحى القاهرة، تتعرض فيها ابنتها لحادث مأساوى، تسعى زهرة بعده لاستعادة حق ابنتها كما تصر على إكمال تعليمها وتنوير المجتمع من حولها، ويُسلط الفيلم الضوء على القضايا المجتمعية المختلفة التى تواجه النساء، خاصة فى المناطق الريفية.

«بين بحرين» عُرض فى مناسبة خاصة أقامها المجلس القومى للمرأة بالاشتراك مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة فى قاعة كريم بسينما زاوية، احتفالاً بانطلاقة الفيلم الناجحة فى المهرجانات، وبدأ عرضه تجاريا.

ويثير فيلم «بين بحرين»، الذى طرح فى دور العرض أمس الأول (الأربعاء)، العديد من التساؤلات، وعلى رأسها «هل الفيلم يتخذ الاتجاه النسوى المتحامل على الرجل بشكل متطرف قد يصل لدرجة الاضطهاد الذى تعانى منه المرأة نفسها؟، معظم أبطال الفيلم من النساء، لكنهن نساء تنتمين إلى شريحة من المجتمع يعانى فيها الرجل والمرأة على حد سواء، من العديد من المشاكل مثل الفقر والجهل ونقص الكثير من الوسائل الخدمية. لكن المرأة وحدها هى من تتحمل العبء الأكبر من تبعات هذه المشاكل.

تشترك النساء جميعاً، إلا ما ندر، فى هذه المجتمعات العشوائية المنغلقة فى مصير واحد، ليس لإحداهن يد فيه، بداية من يوم ولادتها لتجد نفسها مرفوضة لكونها أنثى وليست ذكراً، مروراً بطفولتها التى يتم انتهاكها بالختان، ثم الزواج المبكر، وبالتالى الحرمان من التعليم والعمل. النتيجة المنطقية للتمييز بين الرجل والمرأة فى مثل هذه البيئة العشوائية هى سيطرة النزعة الذكورية، وهو ما يؤكده الفيلم، لكنه على صعيد آخر يقدم النموذج المعتدل للرجل، والمتمثل فى الأب الذى يسمح لابنته باستكمال تعليمها حتى أصبحت طبيبة، وهو أيضاً الزوج الداعم لزوجته العاملة طوال حياتهما معاً قبل وفاتها. يقدم الفيلم شخصية خريج الأزهر المتعلم فى مقابل الشيخ الجاهل مدعى العلم، وهو شخصية معتدلة ومنفتحة، إذ يقبل العمل مع النساء. فيلم «بين بحرين» تأليف: مريم نعوم، سيناريو وحوار أمانى التونسى، إخراج: أنس طلبة، وبطولة فاطمة عادل، يارا جبران، ثراء جُبيل، محمود فارس، عارفة عبد الرسول ولبنى ونس.

------------------------
الخبر : النزعة الذكورية والمواجهات الدينية فى «بين بحرين» .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

الخبر | اخر الاخبار الان - النزعة الذكورية والمواجهات الدينية فى «بين بحرين» - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اسرار الاسبوع ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق