اخر الاخبار : 20 معلومة عن ناصف ساويريس مالك نادي أستون فيلا الإنجليزي.. أغنى من ترامب وتبلغ ثروته 6،1 مليار دولار

0 تعليق 1 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب: أحمد أبوعقيل

ناصف ساويرس رجل أعمال مصري له استثمارات كبيرة في قطاعات البناء وصناعة الأسمدة، وهو يحتل المرتبة الأولى ضمن قائمة أغنى رجال الأعمال في مصر.

دخل ناصف قائمة أغنى أغنياء العالم ليحتل رأس قائمة أغنى أغنياء مصر فى 2018، بثروة تقدر بنحو 6.6 مليار دولار، ليكون أغنى مرتين من الرئيسى الأمريكى دونالد ترامب، رجل الأعمال الشهير فى قطاع العقارات، الذى تُقدر ثروته حاليا بـ3.1 مليار دولار.

ناصف ساويرس رجل أعمال مصري من مواليد سوهاج عام 1961.

تخرج ساويرس في جامعة شيكاغو، وعاد إلى مصر للمشاركة في إدارة شركة أوراسكوم التي أسسها والده.

نشط ناصف في قطاعات الإسمنت والبناء والأسمدة، وحقق أرباحًا كبيرة جعلته ضمن قائمة الأثرياء العرب.

كان والده أنسي رجل أعمال في مجال المقاولات، وكان يمتلك شركة تنشط في قطاع حفر الطرق وتعبيدها، بيد أن الدولة المصرية قررت تأميم الشركة، مما اضطر الوالد إلى السفر نحو ليبيا للعمل هناك.

لمّا أنهى ناصف دراسته الثانوية في مصر، أرسله والده إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الاقتصاد في جامعة شيكاغو. وبعدما تخرج في الجامعة، عاد مرة أخرى إلى مصر للمساهمة في أعمال والده.

في منتصف السبعينيات، عاد الأب أنسي ساويرس من ليبيا وأسس شركة "أوراسكوم للمقاولات العامة والتجارة" عام 1976.

وكان نشاط الشركة الرئيس هو قطاع المقاولات، وهكذا عندما عاد ناصف إلى مصر ترأس فورًا إدارة شركة أوراسكوم للمقاولات. وقد نجح خلال عقد التسعينيات في توسيع نطاق تعاملاتها ومشاريعها لتشمل بعض دول الخليج فضلًا عن بلدان أخرى في القارة الأفريقية.

عمل ناصف ساويرس أيضًا على مضاعفة إنتاج شركة أوراسكوم من الإسمنت، وتمكن خلال فترة وجيزة من زيادته إلى نحو 35 مليون طن، وهو رقم ضخم ساهم في مضاعفة ثروته.

وتوالت نجاحات ناصف التجارية في قطاع الإسمنت والبناء حتى قرر عام 2007 بيع شركة "أوراسكوم للإسمنت" إلى مجموعة لافراج الفرنسية مقابل 6 مليارات يورو نقدًا، إضافة إلى قرابة ملياري يورو على هيئة أسهم في الشركة.

لم يكتفِ ناصف ساويرس بنجاحاته في قطاع البناء والإسمنت، فقرر عام 2008 دخول مجال آخر هو صناعة الأسمدة النيتروجينية.

استغل ناصف قوة العلاقة الشخصية التي تربطه بجمال مبارك، ابن الرئيس حسني مبارك، فتمكن من شراء مجموعة من الأراضي في مدينة السويس لتشييد مصنع الإسمنت عليها.

كذلك، استحوذت شركة أوراسكوم على الشركة المصرية للأسمدة، مما أدى إلى تعزيز هيمنة ناصف ساويرس على هذا القطاع. بيد أن هذا الاستثمار تزامن مع ظهور أصوات معارضة رفضت السيطرة الاحتكارية لساويرس، ولاسيما مع ارتفاع أسعار الأسمدة في مصر، ولكن هذا الأمر لم يثنيه عن تطوير إنتاجه، فأقام مصنعًا للأسمدة في أمريكا، وعمل على زيادة كمية الإنتاج سنويًا ليبلغ عام 2015 نحو 6،8 مليون طن.

بالإضافة إلى ما سبق، ساهم ناصف ساويرس مع أخوته نجيب وسميح في إقامة عدة مشاريع ضخمة في مصر، كان أولها منتجع الجونة على شاطئ البحر الأحمر، الذي كان في البداية عبارة عن أكواخ صيفية ثم تحول إلى منتجع سياحي كبير يضم 7 فنادق وأكثر من 350 فيلا سياحية.

وقد حقق المشروع للعائلة نجاحًا ماليًا كبيرًا، خصوصًا مع بيع الفيلات إلى المصريين والعرب والأجانب. كذلك، أطلق الأخوة مشروع مرتفعات طابا على خليج العقبة، وهو منتجع سياحي شبيه بالجونة.

في شهر سبتمبر عام 2014، أيدت محكمة الاستئناف في مصر الحكم الصادر بحق ناصف ساويرس والقاضي بسجنه 3 سنوات، ودفعه غرامة مالية قدرها 7 ملايين دولار أمريكي. وقد اتُهم ناصف سابقًا بممارسة الاحتكار سواء في إنتاج الإسمنت أو الأسمدة، مما أثار الجدل حول مشاريعه واستثماراته.

تزوج ناصف ساويرس من السيدة شيرين مقار، وهو يحرص على إحاطة حياته الشخصية بالكثير من الغموض، فهو أقل الأخوة الثلاثة ظهورًا على وسائل الإعلام، كما يعرف عنه تكتمه الشديد إزاء مشاريعه وأعماله.

حقائق سريعة عن ناصف ساويريس
تقدر الثورة الحالية لناصف ساويرس بنحو 6،1 مليار دولار أمريكي.
كان ناصف ساويرس عضوًا سابقًا في الحزب الديمقراطي الوطني.


في عام 2013، استثمر بيل جيتس أمواله في شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة التي يديرها ناصف.
أولى ناصف ساويرس إدارة شركة لافراج الفرنسية.
في عام 2014، اشترى ناصيف ساويرس شقة في نيويورك بلغ ثمنها 70 مليون دولار، وقد أصبحت أغلى شقة في العالم آنذاك.

واستحوز ناصف ساويرس على نادي آستون فيلا الإنجليزي منتصف العام الماضي، ووعد بضخ استثمارات ضخمة لإعادة النادي إلى مكانته، حيث ينافس حاليًا في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيونشيب".

ولم يحدد بيان النادي الإنجليزي التفاصيل المادية للصفقة، إلا أن تقارير إنجليزية أكدت أن الصيني توني شيا المالك الحالي للنادي استغنى عن حصة قدرها 55% لشركة NSWE المملوكة لرجلي الأعمال ناصف ساويرس وويس إيدينز خشية الخسائر الضخمة التي كانت متوقعة، والتي كان من المنتظر أن تصل إلى 5 ملايين جنيه استرليني شهريًا بسبب فشل الفريق في التأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الموجز

0 تعليق