الوحدة الاخباري : بعد القبض على آخر أسيرين.. فلسطين تطالب بمؤتمر دولي لبحث قضية المعتقلين

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

إثر إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، القبض على الأسيرين الأخيرين من الأسرى الفارين من سجن جلبوع الإسرائيلي، أيهم كممجي، ومناضل أنفيعات، في منزل بمدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، فجر أمس الأحد، طالب المجلس الوطني الفلسطيني برلمانات العالم واتحاداتها، بالضغط على حكومات دولها الأطراف في اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة لعام 1949، لعقد مؤتمر عاجل للبحث في قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وحقوقهم، التي تتنكر لها وتنتهكها القوة القائمة بالاحتلال إسرائيل.

المجلس الوطنى الفلسطينى يطالب برلمانات العالم بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى

وشدد المجلس الوطني في رسائل أرسلها رئيسه سليم الزعنون، لرؤساء الاتحادات والجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية، ولرؤساء برلمانات نوعية في قارات العالم، على ضرورة تحمل برلمانات العالم مسؤولياتها وبذل جهودها لعقد مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف لبيان طبيعة الالتزامات القانونية الناشئة على دولة الاحتلال تجاه أسرى دولة مُحتَلة، ودور الدول الأطراف في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الأسرى الفلسطينيين.

يشار إلى أن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، منذر أبو أحمد، قال مساء  الأحد، إن الأسير أيهم كممجي، تعرض لمحاولتي اغتيال على يد الاحتلال خلال انتقاله إلى جنين بعد أن انتزع حريته من سجن جلبوع.

وطالب المجلس البرلمانات الإسهام بجهود توفير الحماية الدولية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من العقاب الجماعي والإجراءات الانتقامية التي تمارس بحقهم من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة الأسرى والمعتقلين وتداعيات ونتائج استمرار التنكيل بهم وانتهاك حقوقهم، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية.

المجلس الوطني: رد فعل الاحتلال على فرار الأسرى كان قاسيا وانتقاميا

ونوه إلى أن رد فعل الاحتلال، عقب تمكّن ستة أسرى فلسطينيين من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع الإسرائيلي، كان ردا قاسيا وانتقاميا، وشكّل عقابا جماعيا، حيث القمع والتنكيل وفرض عقوبات جماعية على الأسرى والمعتقلين، ومصادرة حاجياتهم الأساسية، مشيرا الى ما تعرض له الأسرى الذين تم إعادة اعتقالهم من اعتداءات وتنكيل وتحقيق قاسٍ وتعذيب بغرض الثأر والانتقام.

ولفت المجلس في رسائله، إلى أن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، أصبحوا أسرى دولة فلسطين، التي أخذت مكانتها كشخص اعتباري من أشخاص القانون الدولي بعد أن اعترفت بها الأمم المتحدة دولة مراقب عام 2012، مما أكسبهم المزيد من الصفة الشرعية القانونية باعتبارهم أسرى حرب ومقاتلين شرعيين، وأسرى دولة محتجزين كرهائن يتوجب إطلاق سراحهم فورا.

فيما مددت محكمة الصلح في مدينة الناصرة، اعتقال الأسيرين مناضل انفيعات وأيهم كممجي، لمدة 10 أيام، وذلك بعد إعادة اعتقالهما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق