الوحدة الاخباري : استغرق بناؤه 4 شهور فقط.. حكاية مسجد بن قلاوون: من أجمل مساجد العالم

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

هو أحد المبانى المعلقة، حيث تم بنائه على طابق آخر، يقع في وسط القلعة، إنه مسجد الناصر محمد بن قلاوون، أحد أجمل المساجد حول العالم، كونه تحفة معمارية، مزج القائمون على تصميمه بين كل الفنون المعمارية.

كان المؤرخ الشهير المقريزي مولعا بمسجد بن قلاوون، لدرجة أنه أصدر كتابا عنه، تناول فيه تاريخ وتخطيط المسجد، حيث يعود تاريخ إنشائه، إلى عام 718 هـجرية، إلى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذى استمرت فترة حكمه قرابة 44 عاما، ورغم تميزه المعماري إلا انه انتهى بناؤه  في 4 شهور و25 يومًا فقط.

أما عن تخطيط المسجد، فهو مربع الشكل يحتوى على أربعة إيوانات كل واحدة منها تشكل مذهبا من مذاهب الإسلام، كما أن للمسجد ثلاثة مداخل، الأول الرئيسى، يقع فى الشمال الغربى وتوجد فوقه لوحة تأسيسية من الرخام باسم الناصر محمد بن قلاوون مؤرخة بتاريخ البناء الأول سنة 718 هـ، بينما الباب الثانى يقع فى الجانب الجنوبى الغربى، فى حين يحتل الباب الثالث شمال شرق المسجد.

التصميم الداخلي للمسجد

كما تناول المقريزي في كتابه تصميم المسجد من الداخل على غرار الجوامع الأولى المبكرة إذ يتوسطه صحن مكشوف به أربعة أروقة، أكبرها رواق القبلة الذى يقع أمام محرابه القبة الخضراء وهذه القبة محمولة على عشرة أعمدة من الجرانيت، ضمن 74 عمودا، كل عمود يختلف عن الآخر فى الشكل والعصر الذى ينتمى إليه، حيث توجد أعمدة من العصور الفرعونية، البطلمية، والرومانية ومنها ما هو منقوش بزهرة من اللوتس الفرعونية أو رسومات تعبر عن العصور الأخرى.

تعدد الأسماء

كما يتميز المسجد بتعدد أسمائه، حيث يعرف باسم الجامع الناصري، أو جامع الخطبة بقلعة الجبل، وهو المسجد الذى حل محل جامع قديم بالقلعة يرجع إلى عهد الملك الكامل.

ومن أبرز ما يميز زخرفة المسجد والسبب في تصنيفه  ضمن التحف المعمارية، هو  ما تحتويه من مداخل متعددة وصحن مكشوف وقبة خضراء فوق المحراب تشبه قبة المسجد النبوى، حسب كتاب تاريخ الأثار والعمارة الإسلامية.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق