الوحدة الاخباري : نيفين مسعد: بقاء الدول يعتمد على المؤسسات.. «شوفوا سوريا»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الدكتورة نيفين مسعد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن ضروريات بقاء الدول تعتمد على المؤسسات والحفاظ عليها، وهو الأمر الضروري لبقاء أي دولة، وليست عبر الانقلاب على الديمقراطية أو تدمير القوى والأسس الديمقراطية وكذا التعدي على المؤسسات.

انهيار الدول بالشرق الأوسط والمنطقة العربية سببه إسقاط المؤسسات

وأضافت «مسعد»، خلال استضافتها ببرنامج «مساء DMC» والذي يقدمه الإعلامي أحمد الدريني والمذاع على فضائية «DMC»، أن انهيار الدول في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية جاء بسبب إسقاط المؤسسات مثل ما حدث في سوريا، حيث إنه يجب عدم السماح بوجود أحزاب تمارس العنف كونه الخطر على أي دولة.

«الإخوان» حزب إقصائي لباقي التيارات

وأوضحت أن حزب تنظيم الإخوان الإرهابي كان له مشكلات رئيسية، حيث إن الحزب كان إقصائيا لباقي التيارات، وبالرغم من كون هذا الملمح العنيف لم يكن ظاهرا لدى الدولة، ولكن الجماعة كانت حزبا دينيا والدستور يمنع ذلك، حيث إن الإخوان هي جماعة إقصائية منذ نشأتها وحزبها قام على أساس ديني يخالف الدستور: «العمل السياسي إما يمارس بقنواته السلمية مثل الأحزاب السياسية وإما يمارس عن طريق العنف الأساسي».

حزب الإخوان ما كان له أن ينشأ من البداية

وأكدت أن الفترة التالية لعام 2011 لها خصوصية، وحزب الإخوان ما كان له أن ينشأ من البداية بعد عام 2011 لما له من جذور في العنف مع المخالفين له واحتكار الصورة الدينية لأتباعه، كما أن عام 2011 كان الجميع مستعدا لتقبل الخلاف للموجودين على الساحة السياسية والتي اتسعت للجميع، والمعارضة المسلحة ليس لها ممارسة السياسة، ولا يوجد بالأساس شيء يسمى المعارضة المسلحة.

وأشارت إلى أن دولة تونس ضربتها حركة لاغتيالات بعض القيادات، حتى اتهمت حركة النهضة بتنفيذ تلك الاغتيالات عام 2013، وحينها طالب التونسيون بحكومة من التكنوقراط وأن يترك أعضاء جماعة الإخوان لتلك الحكومة: «تم تكوين جبهة إنقاذ على خلفية جبهة الإنقاذ في مصر قبل إزاحة الإخوان من الرئاسة، وسقوط الإخوان في مصر أثر على الإخوان في كافة دول العالم ومنها تونس».

وتابعت: «لو حبينا ننمط الدول بعد الربيع العربي هنلاقي دول انهارت مثل سوريا وليبيا، ودول تكيفت ولم تحدث فيها انفجارات كدول الخليج والأردن والمغرب وتكيفت بسرعة مع المشهد، ومصر وتونس في فئة واحدة أنهم بعد هذا الانفجار الذي حدث استعادوا زمام المبادرة في سياقات مختلفة».

وفندت: «مصر أكثر من تونس، وشهدت هزتين كبار واستوعبت التغيير وأعادت الوقوف على قدميها، ومشاهد الحرائق والتدمير في 2013 مستحيل كنا نتصور أن حد يخرج في أمان أو يمارس حياته الطبيعية حدث استيعاب للتطورات المتسارعة وطويت صفحة عدم الاستقرار والعنف والتفجيرات».

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق