الوحدة الاخباري : بعد سفاح الجيزة.. مصادفة تقود لضبط عصابة "الموت" ارتكبت 3 جرائم قتل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

مجرد جثتين فارقتا الحياة بلا رجعة، وكانتا الخيط الأول لسقوط الجناة في واقعتين، الأولى لمهندس طال غيابه لأكثر من 5 سنوات والثانية لطفل غارق رقدت جثته فى مصرف زراعى وسط الوحل وقد تحللت وذابت في المياه.

لم تنتهِ القصة سواء بدفن الأولى فى أعماق الأرض في شقة مهجورة بمنطقة بولاق بالجيزة، ولا بغموض مصير الثانية وسط الأحراش والطين فى بقعة نائية بالدقهلية، وإنما تواصلت التحقيقات حتى توصلت إلى الجناة.

* 4 جثث

الجثة الأولى كانت لمهندس مقيم بالسعودية قتل بجرعة سم قبل 5 سنوات على يد صاحبه سفاح الجيزة الشهيرة، لكن اكتشاف رفاته بعد 5 سنوات فى قعر غرفة لم تطأها قدم طوال تلك الفترة قاد للكشف عن واحدة من أبشع جرائم القتل المتسلسلة حيث تبين أن القاتل هو صديقه الذى قتل 3 آخرين بينهم زوجته وشقيقتها لتتوالى التفاصيل المروعة بحصيلة مكونة من 4 جرائم قتل، وسلسلة من وقائع النصب والتزوير وانتحال الصفة قام بها المتهم "قذافى فراج" سفاح الجيزة، ورغم ذكائه، وبراعته فى ارتكاب الجرائم، وعدم ترك أى أدلة خلفه تكشف هويته، إلا أنه سقط بعد سنوات فى قبضة أجهزة الأمن.

* البداية 2015

تعود جرائم القذافى لعام 2015، حيث ارتكب المتهم 3 جرائم قتل، والضحايا هم صديق طفولته المهندس رضا، الذي قتله بوضع السم له فى الطعام، ودفن جثته بشقة في بولاق الدكرور، بعد استيلائه على أمواله، وقتل زوجته فاطمة زكريا، التى قتلها بوضع السم بالعصير لها، ونقل جثتها داخل ديب فريزر من شقة الزوجية بالهرم، إلى شقة ببولاق الدكرور ودفنها بها، والجريمة الثالثة بقتل شقيقة إحدى زوجاته، التى جمعت بينهما علاقة قبل الزواج بشقيقتها، وعندما هددته بفضح أمره استدرجها إلى شقة مجاورة للشقة التى شهدت دفن الجثتين، وقتلها ودفن جثتها بها.

غادر المتهم إلى مدينة المنصورة، منتحلا صفة صديقه المجنى عليه المهندس رضا، وتعرف على فتاة، وعقد قرانه عليها، إلا أنه لم يدخل بها، ولم يتمم الزواج، وغادر إلى محافظة الإسكندرية، ليواصل انتحال صفة صديقه المجنى عليه، ويتزوج من طبيبة صيدلانية، وعندما اكتشتفت حقيقته، قررت الانفصال عنه، فاتخذ قرارا بالانتقام منها، وارتدى نقابا للتخفى به، واستولى على مصوغات ذهبية تصل قيمتها إلى ما يقرب من مليون جنيه.

* جثة فى مصرف

وإلى الدقهلية حيث تلك الجثة الملقاة في مصرف، والتى كانت خيط أول فى مشوار قطعه الأمن العام بوزارة الداخلية بقيادة اللواء علاء الدين سليم، مساعد أول وزير الداخلية، للكشف عن أخطر تشكيل عصابي ارتكب أفراده جرائم قتل سابقة، ولم تتوصل التحقيقات فى حينها لمرتكبيها، حتى تم كشف الغموض.

المفاجأة هي اعتراف المتهمين جميعا بارتكاب واقعتي قتل سائقي توك توك فى الدقهلية والشرقية، بنفس الأسلوب ولذات الغرض وهو سرقة التوك توك.

المجني عليه فى الحادث الأول كان طفلا عمره 17سنة، يقود "توك توك" طلبوا منه توصيلهم إلى مكان ما فى مدينة أجا، وقتلوه واستولوا على الدراجة الخاصة به.. أما المجني عليه الثاني كان طفلا عمره 15 سنة، وقتلوه بنفس الأسلوب.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق