الوحدة الاخباري : أحيا ذكراهم خلال تكريمه.. لمحات من حياة "فرسان" وحيد حامد

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شهد حفل افتتاح الدورة الـ42 من مهرجان القاهرة السينمائي، الذي انطلق مساء أمس الأربعاء، تكريم السيناريست الكبير وحيد حامد، وسط تصفيق وترحيب من النجوم الحاضرة للمهرجان، وأثناء تكريمه شكر الحضور وتمنى أن تكون أفلامه أسعدت المشاهدين، وشكر عدة أسماء تعلم منهم ودعموه خلال مشواره الفني أطلق عليه "الفرسان" من بينهم، يوسف شريف رزق الله، ومصطفى أبو حطب، وسمير خفاجة.

وترصد "الوطن"، لمحات ومحطات من حياة "فرسان" السيناريست الكبير وحيد حامد.

المخرج والممثل والمذيع مصطفى أبو حطب

ولد "أبو حطب" في 25 إبريل من عام 1934 بالقاهرة، وتخرج في كلية الآداب قسم الشعبة الإنجليزية من جامعة القاهرة، ليحصل على درجة الليسانس، ومن بعده دبلوم المعهد العالي للتمثيل عام 1957.

التحق بالإذاعة المصرية في 5 يوليو عام 1959، وعمل "مخرج مساعد"، ومن بعدها انتقل إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، ثم عمل فترة بوزارة الإعلام، وعاد بعد ذلك لقطاع الإذاعة مرة اخرى في يناير 1973 ليعمل مخرجًا بمراقبة التمثليات بالبرنامج العام.

شغل "أبو حطب" وظيفة  مدير عام للدراما بشبكة البرنامج العام، ومن بعدها نائبًا لشبكة الشرق الأوسط، وكانت آخر وظائفه مستشارًا لرئيس قطاع الإذاعة والتليفزيون الذي كرمه بشهادة تقدير نظرًا لجهوده الكبيرة في قطاع الإذاعة، وتوفى في 5 فبراير عام 1995.

"عراب السينما" يوسف شريف رزق الله

ولد "رزق الله" بحي من أحياء القاهرة القديمة في 5 سبتمبر عام 1942، وكان يذهب إلى سينمات وسط البلد منذ صغره بصحة أسرته دومًا، ما زاد ارتباطه وشغفه بالفن.

لدى "رزق الله" عدة ألقاب يطلقها عليه محبيه من عشاق السينما والعاملين بها من بينها، عراب السينما، موسوعة الجيل، مُلهم الأجيال.

تخرج الناقد السينمائي الكبير من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وأتقن العديد من اللغات، ثم دخل مبنى الإذاعة والتليفزيون وشغل وظيفة "معد" ليتدرج في الوظائف إلى أن وصل لمنصب "رئيس تحرير"، ثم رئيسًا لجميعة الفيلم ولقناة النيل الدولية، وقطاع التعاون الدولي بمدينة الغنتاج الإعلامي وجهاز السينما.

يملك "رزق الله" رصيدًا كبيرًا من الأعمال الناجحة من بينها، "نادي السينما، أوسكار، تليسينما، ستار، سينما في سينما، الفانوس السحري، سينما رزق الله"، واجرى لقاءات مع عدد من النجوم العالمين في عدة مهرجنات عالمية.

توفى "عراب السينما" في 12 يوليو عام 2019، عن عمر ناهز الـ77 عامًا، إثر "وعكة صحية"، وعرض مهرجان السينما في نفس العام فيلمًا تسجيليًا بعنوان "رزق السينما"، يتناول مسيرة الناقد السينمائي الكبير.

سمير خفاجة.. مكتشف النجوم

ولد الفنان سمير خفاجة، المؤلف والمنتج المسرحي، في 13 أغسطس عام 1930، وبدأ مشواره في الخمسينيات كمؤلف في البرنامج الإذاعي "ساعة لقلبك"، وبعدها كون فرقة بنفس اسم البرنامج ليصبح مكتشفًا للنجوم، من بينهم كان"أمين الهنيدي، الدكتور شديد، الخواجة بيجو، أبو لمعة، الدكتورة نبيلة السيد"، وتولى تلحين أغاني الفرقة والبرنامج الموسيقار الكبير بليغ حمدي.

في نهاية الستينيات قام "خفاجة" بتكوين فرقة "الفنانين المتحدين" تيمنًا بفرقة النجم العالمي الشهير "شارلي شابلن"، وقدم من خلالها عد من المسرحيات والأفلام لنجوم كبار من بينهم، "فؤاد المهندس، شويكار، أمينة رزق، عادل إمام، سعيد صالح، يونس شلبي، أحمد زكي".

وخاض تجربة الإنتاج في عدة من أفلام هامة من بينها، "الريف الحزين، جواهر، غريب في بيتي، عصابة حمادة وتوتو، حب في الزنزانة، وقدمت فرقته عدد من المسرحيات مثل، ".أنا وهى وسموه، الزوج العاشر، هاللو شلبي، حواء الساعة 12، مدرسة المشاغبين، ريا وسكينة، شارع محمد على، الواد سيد الشغال، الزعيم، كرنب زبادي، بودي جارد"، كما أنتجت الفرقة مسلسلات "أحلام الفتى الطائر، برج الحظ، كبرياء الحب.

ألف "خفاجة" عدد من الأعمال التليفزيونية التي ظلت في الأذهان حتى الآن مثل، "كبرياء الحب، عباس الأبيض في اليوم الأسود"، كما كتب للمسرح مسرحيات "أنا وهو وهي، أنا فين وأنت فين، لوكاندة الفردوس، نمرة 2 يكسب، أنا وهى وسموه، ذات البيجامة الحمراء، سيدتي الجميلة، حواء الساعة 12، إنها حقا عائلة محترمة، الزيارة انتهت، قصة الحي الغربي، بودي جارد"، وعلى مستوى الأفلام السينمائية ألف "المليونير المزيف، مراتي مجنونة مجنونة، أنا وهو وهى".

فارق "خفاجة" الحياة يوم الجمعة الموافق 21 سبتمبر عام 2018، عن عمر ناهز 88 عامًا.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق