الوحدة الاخباري : أكسيوس: اغتيال "زاده" يعقد العلاقة بين طهران وبايدن.. وترامب المستفيد

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بعد اغتيال محسن فخري زاده، مهندس البرنامج النووي العسكري الإيراني، يبدو أن حملة الضغط القصوى، التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترمب، وحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ضد إيران، وصلت إلى ذروتها، لتتجاوز عملية الاغتيال استيلاء الموساد على الأرشيفات النووية الإيرانية، أو تفجير منشأة الطرد المركزي المتطورة في نطنز، وفقا لما ورد بمقال لموقع "أكسيوس".

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الاغتيال، لكن صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times ذكرت أن عملاء إسرائيليين هم من قتلوا فخري زاده، نقلا عن مسؤولين في المخابرات.

وحملت إيران إسرائيل مسؤولية الاغتيال وهددت بالانتقام، ولكن على عكس الانتقام شبه الفوري ضد القواعد الأميركية في العراق ردا على قتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، يبدو أن الإيرانيين هذه المرة سيحتاجون إلى مزيد من الوقت لإعداد ردهم.

ومحسن فخري زاده، كان قائدا للبرنامج النووي الإيراني، مثل سليماني الذي كان مسؤولا عن نشاط إيران السري في المنطقة، ويعني قتله تأثيرا مماثلا كما حدث لسليماني.

واعترف قائد الجيش الإيراني، محمد باقري، بأن الاغتيال كان ضربة كبيرة لمؤسسة الدفاع الإيرانية.

وأبلغ مسؤولون إسرائيليون العديد من وسائل الإعلام في إسرائيل أنه بدون فخري زاده سيكون من الصعب على إيران مواصلة برنامجها النووي.

وتجادل إيران بأن البرنامج النووي الإيراني حقق تقدما هائلا، ولا يعتمد على شخص واحد، رغم أن فخري زاده كان يتمتع بمهارات تنظيمية وإدارية خاصة، وكان مسيطرا جدا داخل المؤسسة الدفاعية الإيرانية، لكن البرنامج النووي الإيراني سيستمر بعد وفاته.

ويأتي مقتل فخري زاده في إطار ما يبدو أنه محاولة من قبل إدارة ترمب وحكومة نتنياهو لاستخدام الوقت المتبقي حتى يتولى الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه لمزيد من الضغط على إيران.

ولم تخف إدارة ترمب طموحها؛ بتصعيب مهمة استئناف المحادثات مع إيران والانضمام إلى الاتفاق النووي لعام 2015، على بايدن.

وتشكل العقوبات والعمليات السرية والتهديدات بضربات عسكرية جزءا من هذا الجهد.

وقد كانت زيارة وزير الخارجية، مايك بومبيو، إلى المنطقة الأسبوع الماضي جزءًا من الجهود المبذولة لزيادة الضغط على إيران.

واختتم التقرير بالقول، "إن التوتر مع إيران المرتفع في الأيام العادية من المتوقع أن يتصاعد قبل 20 يناير، مع وصول بايدن البيت الأبيض، وبعد مقتل فخري زاده، وربما فُرضت المزيد من الإجراءات ضد إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن المتوقع أن تجد إدارة بايدن واقعًا أكثر تعقيدًا قد يكون من الصعب معه إعادة التعامل مع طهران".

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق