الوحدة الاخباري : شقيق شاب توفي بكورونا: أبويا مات بالسكتة القلبية لما عرف بإصابة أخويا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"ممكن الواحد يتصدم بوفاة عزيز لديه، لكن أنا اتصدمت بوفاة أبويا وأخويا في نفس الأسبوع، بعد خروجي من إجراء عملية المرارة" يتحدث وائل فتحي، من قرية "أوليلة"، مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، بمرارة شديدة لوفاة والده بسكتة قلبية حسرة على إصابة شقيقه "محمد" بفيروس كورونا، ودخولي العمليات لاستئصال المرارة.

وقال وائل فتحي لـ"الوطن": "أنا ومحمد أخي فقط الرجال لأبي، وباقي أبنائه بنات، وفجأة وجدنا محجوزين في المستشفى، وأجريت العملية وعدت إليه، لكن الصدمة أثرت عليت، ومات فجأة وأحضرنا له الطبيب بالبيت فأكد أن وفاته بسكتة قلبية".

وأضاف أننا انشغلنا في أمور جنازة وعزاء والدي، عن شقيقي "محمد" الذي كان محجوزا بعزل مستشفى ميت غمر المركزي في "دقادوس" وكانت زوجته وأخواتها يتابعون الحالة.

وأشار إلى أن أخي مات وترك طفلتين في عمر الزهور "أيسل وجودي" ومش هاسيب لحم أخويا، لكن لو وجد أخي الرعاية الكاملة كان ممكن يشفى من مرضه.

وأوضح أن شقيقه كان موظفا بشركة شرق الدلتا للنقل والسياحة، وبدأ زملائه في إجراءات المعاش ومستحقاته.

وأكد السيد محمد، عم الشاب المتوفى، أن حالة "أحمد" تأخرت، ومكث أسبوعا في المستشفى وفي العزل، ولم تتأكد إصابته من عدمه، ومكتوب في تصريح الدفن أنه "يتم أخذ جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية من قبل القسم الوقائي أثناء الغسل والنقل والدفن، حيث إن الحالة اشتباه كورونا المستجد"، موضحا أنهم أحضروا "المغسل" من قريتهم وغسَّلوا الجثة بالمستشفى.

وكانت قرية "أوليلة " قد شهدت جنازتين من نفس البيت خلال الأسبوع الماضي، عندما توفي فتحي محمد سيد أحمد، 67 سنة موظف بالمعاش" حسرة على إصابة ابنه بكورونا، وتبعه  "محمد، 31 سنة" نجله بعد 4 أيام من وفاته مصابا بـ"اشتباه كورونا".

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق