الوحدة الاخباري : فاو: النخيل أهم كنوز مصر الغذائية وتحتل المرتبة الأولى عالميا في إنتاجه بـ21%

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكدت منظمة الأغذية والزراعة الفاو، أن النخيل أهم الكنوز الغذائية في مصر، التي طالما اشتهرت بها الواحات والمناطق الزراعية على مر العصور، لافتة إلى أنه بالرغم من المكانة العالمية المرموقة التى تتبوأها مصر في كمية التمور.

وأوضحت فاو، أن الإنتاج يصل الى ما يزيد عن 1.7 مليون طن، وما يعادل حوالي 21% من الإنتاج العالمي بحوالي 8 ملايين طن، إلا أن مرتبتها في أسواق تصدير التمور العالمية، لم تحظ بنفس المكانة، نتيجة العديد من العوامل المرتبطة بسلسلة القيمة للتمور، التي تبدأ من عمليات زراعة وخدمة النخيل، وتنتهي بعمليات التصنيع والتعبئة والتوزيع للأسواق المحلية والتصدير.

ولفت منظمة الأغذية والزراعة في تقرير لها، إلى أنه بالتعاون مع وزارتي الزراعة والتجارة والصناعة ومنظمة اليونيدو، وجائزة الشيخ خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وممثلي المنتجين والمصنعين، بوضع وتنفيذ استراتيجية لتطوير قطاع النخيل والتمور في مصر، لوضعها في المكانة التى تليق بحجم انتاجها، ومنافسة التمور الأخرى الجيدة داخل الاسواق العالمية.

وأشارت إلى أن هذه الاستراتيجية، تتمحور حول إنتاج وجودة التمور والتسويق والتصدير والبحوث والتطوير والتعبئة والتصنيع، إضافة إلى الاستفادة من مخلفاتها، وتعظيم القيمة المضافة، وكذلك الإطار المؤسسي لتنفيذها، كما اشتملت على خطة تنفيذية مكونة من حزمة من المشروعات، لتطوير هذا القطاع.

وأكدت "الفاو"، أن الاستراتيجية أدت إلى رفع التصدير من 38 ألف طن في 2016، إلى 160 ألف طن، ورفع متوسط التصدير من 1000 دولار للطن، إلى 1500 دولار، موضحة أن هذا التطور بسبب عمليات النهوض بالقطاع، وتحقيق زيادة في الموارد المالية بالعملة الصعبة للميزانية العامة للدولة، من 40 مليون عام 2016، لتصل الى 180 مليون دولار، فضلًا عن زيادة التسويق محليًا من التمر المجمد والطازج والمصنعات.

ورفع قيمة الصادرت من التمور غير المصنعة، والاستفادة من المنتجات الثانوية، ومخلفات التمور والنخيل وتعظيم القيمة المضافة وتنشيط قطاع صناعي واسع يعتمد على النخيل كالدبس والخل والكحول، وخلق فرص عمل نتيجة لانتعاش قطاع انتاج وتعبئة وتصنيع وتسويق التمور.

وأكد التقرير، أن "الفاو نفذت مشروع التعاون الفني لتطوير سلسلة القيمة للتمور على مدار عامين، بهدف إحداث نهضة شاملة لقطاع النخيل والتمور في مصر، بشكل سريع ومستدام لمنظومة إنتاج وتجميع وتعبئة وتصنيع وتصدير التمور".

وأوضحت، أن المشروع استند على عدد من المحاور وهي: محور تنظيمي لكل المتداخلين في القطاع لتنظيم عملهم بشكل يضمن ربح للجميع، ومحور تطويري للانتاج والتعبئة والتصنيع والبيع ومحور لبناء القدرات على مستوى الارشاد والمزارعين والمجمعين والمصنعين للتمور، ومحور يضمن تحديد الاصناف ذات القابلية للتسويق محليًا وعالميًا.

وكذلك أجود التمور ووضعها في مجمعات وراثية لحفظها واستخدامها في تنفيذ استراتيجية تطوير القطاع مستقبلا، ومن جاءت فكرة انتاج اطلس نخيل البلح والتمور كاحد ثمرات هذا المشروع، حيث تعد أشجار نخيل البلح والتمور، ثروة قومية اقتصادية واجتماعية وصحية تدر دخلا قومية متزايد.

ولفتت إلى أن المشروع جلب العديد من المعدات والأجهزة الحديثة، التي تستخدم في عمليات استخراج حبوب اللقاح وتلقيح النخيل، وعمليات مقاومة الآفات والحشرات، وتسليمها إلى القائمين على قطاع النخيل في هذه الأماكن المذكورة، وكذلك اقتراح إنشاء مركز لتدريبن النخالين بالوادي الجديد، وتزويده في مقره المؤقت بجميع المعدات والأجهزة اللازمة لعملية التدريب.

وأشار إلى أن هذا الأطلس متوائم مع الاسترتيجية المصرية القومية لتطوير قطاع نخيل البلح والتمور، لذا يعد بمثابة دليل حيوي، للتعريف بأصناف نخيل البلح والتمور وأماكن تواجدها.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق