اخر الاخبار - أحيزون في قلب العاصفة والمطالب تتعالى بإقالته من رئاسة جامعة ألعاب القوى ومحاسبته

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أ.ر

بالرغم من تمكن المغرب من إحراز ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية عبر العداء سفيان البقالي في مسافة ال 3000 متر موانع إلا أن الانجاز الذي تحقق لم يكن ليغطي على حجم الانتكاسة التي تعيش على وقعها الرياضة الوطنية خصوصا ألعاب القوى التي باتت تعيش على وقع الفشل والإقصاء بالرغم من الامكانيات الهائلة المخصصة لتطوير رياضة أم الألعاب .

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وبعدما احتفوا بفوز البقالي بالميدالية الذهبية عادوا ليوجهوا سهام النقد لرئيس جامعة ألعاب القوى عبد السلام أحيزون الذي ومنذ توليه رئاسة الجامعة والمغرب في تراجع مستمر في هذه الرياضة التي كان المغاربة يعولون عليها لصعود منصات التتويح في الملتقيات العالمية وهو ما لم يتحقق خلال السنوات الماضية حيث ظل المغرب يكتفي بمدالية بروزنية كما حدث في أولمبياد لندن أو يخرج خاوي الوفاض كما هو الشأن بالنسبة لأولمبياد ريو ذي جانيرو.

واعتبر النشطاء أن ماحققة البقالي هو نتيجة مجهود شخصي ومواكبة مستمرة من طرف مدربه كريم التلمساني ولايحق لأحيزون ولا أي مسؤول رياضي أن يأتي ليحاول الركوب على الإنجاز المحقق والذي لادور مطلق فيه لجامعة ألعاب القوى .

وطالب النشطاء بإقالة أحيزون ومحاسبته على النتائح السلبية المحققة طيلة سنوات مؤكدين أنه لم يقدم شيئا لرياضة ألعاب القوى بقدر ماعمل على إقبار الرياضيين وتهميش الكفاءات والنتيجة تراجع مستوى ألعاب القوى الوطنية في الأولمبياد واكتفائها بمدالية يتيمة جاءت من صلب المعاناة ونتيجة قتالية العداء سفيان البقالي الذي تعمد في جل تصريحاته عدم تقديم الشكر أو الإشادة بجامعة أحيزون .

و سبق لأبطال عالميين أن رفعوا الورقة الحمراء في وجه ‘أحيزون’ مطالبين إياه بالابتعاد عن ألعاب القوى الوطنية، أبرزهم هشام الكروج، سعيد عويطة لكن أحيزون ظل متشبثاً بكرسي الرئاسة، رغم مسلسل الفشل الذي بصم عليه.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة نون

أخبار ذات صلة

0 تعليق