اخبار العالم العربي اليوم حق المرأة في المساواة مازال بعيد المنال.. وكورونا وجه أعنف ضربة للنساء (تقرير)

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اجتمعت دول العالم منذ خمسة وعشرين عاما في مؤتمر بكين لضمان حصول النساء اللاتي يشكلن نصف سكان الكرة الأرضية على حقوقهن وسلطتهن ووضعهن وهو ما لم يتحقق ولن يتحقق في أي وقت عاجل، حسب وكالة أسوشيتيد برس في تقريرها الذي نشرته اليوم .

وقال التقرير إن كبار مسؤولي الأمم المتحدة إن الأمل في تحقيق المساواة من أجل النساء مازال هدفا بعيد المنال في عالم اليوم «الأكثر انقساما وتحفظا وخضوعا لسيطرة الذكور».

ونقل التقرير عن أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قوله الأسبوع الماضي إن انعدام المساواة بين الجنسين هو ظلم بين لعصرنا وأكبر تحد لحقوق الإنسان نواجهه «، مضيفا في خطابه الذي ألقاه في المؤتمر الافتراضي الذي جمع قادة العالم بالجمعية العامة أن»كوفيد-19 «وجه أعنف ضربة للنساء والفتيات .

وحذر من أن «ألمساواة بين الجنسين ستشهد ردة لعقود إلى الوراء ما لم نتصرف الآن».

وقالت المدير التنفيذي لقسم المرأة بالأمم المتحدة فومزيال ملامبو إنه على الرغم من تحقيق تقدم منذ مؤتمر بكين إلا أن المكاسب كانت متواضعة، والأكثر من ذلك أن هناك مبالغة أحيانا ووهم بأن تقدما كبيرا تحقق أكثر من ذي قبل، موضحة أن عدد النساء في برلمانات العالم زاد فقط من 11% عام 1995 إلى معدل عالمي اليوم وصل إلى 25% .وتتولى النساء 23% من المناصب الإدارية في القطاع الخاص ومن بين 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة، هناك 21 أمرأة تتولى منصب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في جميع أنحاء العالم أي بمعدل الضعف مقارنة بعام 1995، وهو ما يعني أن الرجال يتولون نحو 75% من مناصب السلطة في العالم، فهم من يتخذون القرارات من أجلنا جميعا، وهو ما يجب أن نتغلب عليه على حد تعبيرها .

وأضافت أن «إعلان بكين» مازال مكافئا لميثاق الأمم المتحدة الخاص بالنساء، فقد تبناه أكبر عدد من الدول الأعضاء، بينما دعا برنامجه الذي يتألف من 150 صفحة، إلى اتخاذ إجراءات جريئة في 12 مجالا يخص النساء والفتيات، من بينها مكافحة الفقر والعنف القائم على النوع وضمان تعليم جميع الفتيات ووضع النساء على مستويات القمة في الأعمال والحكومة وموائد صنع السلام .

كما أنه نص وللمرة الأولى في وثيقة أممية، على أن حقوق الإنسان الخاصة بالنساء تشمل حقهن في التحكم وتقرير الأمور المتعلقة بحياتهن الجنسية من بينها الصحة الجنسية والإنجابية دون تمييز أو إكراه أو عنف .

وذكر التقرير أن هيلاري كلينتون، التي كانت سيدة الولايات المتحدة الأولى في 1995 عندما عقد مؤتمر بكين، ألهبت حماس المشاركين بخطابها المثير الذي تميزت فيه بعض العبارات التي صارت بعد ذلك مضرب الأمثال للحركة النسائية العالمية، مثل :«حقوق الإنسان هي حقوق النساء، وحقوق النساء هي حقوق الإنسان»

وقالت هيلاري في نقاش افتراضي بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لمؤتمر بكين بمعهد جورج تاون للسناء والسلام والأمن :«أعتقد اننا لدينا الكثير كي نفعله» معربة عن شعورها بخيبة الأمل لعدم التقدم أكثر للأمام في غضون 25 عاما .

وأضافت أنها تشعر بالقلق إزاء رد الفعل الذي نراه من القيادات السلطوية، خاصة الذين يحاولون أن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء .

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    103,198

  • تعافي

    96,494

  • وفيات

    5,930

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصري اليوم - عرب وعالم

أخبار ذات صلة

0 تعليق