تركيا بالعربي: ما سبب الحريق الضخم قرب قصر بشار الأسد في دمشق؟

0 تعليق 1 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أوردت مصادر إعلامية موالية، رواية جديدة بشأن الحريق الضخم الذي شب في حي المهاجرين قرب قصر رئيس النظام السوري بشار الأسد في دمشق مساء الخميس الماضي.

وأكدت المصادر، أن الحريق خلفه شبهة جنائية وأن جهة قوية تقف خلفه؛ نافيةً ما ذكرته الوكالة الناطقة باسم النظام “سانا” عن اندلاع الحريق جراء “ماس كهربائي”.

ولم تحدد المصادر الجهة التي وقفت خلف الحريق، إلا أنها رجحت أنها ليست بعيدة عن “نظام الأسد”، ولا تتبع ما وصفتهم بـ”التنظيمات الإرهابية”.

وكانت سلطات النظام دفعت بـ8 سيارات إطفاء مساء الخميس الماضي لإخماد الحريق الذي كان على مقربة من قصر بشار الأسد.

ووفقًا لما نشره أنصار النظام، فقد كان الحريق ضخمًا وامتدت ألسنة اللهب إلى ارتفاعات كبيرة مطلقة لمعانًا امتد إلى مسافات واسعة.

المصدر: الدرر الشامية

وجه مفتي نظام الأسد أحمد حسون دعوة إلى اللاجئين السوريين في اسطنبول وكل من هم خارج سوريا للعودة إلى سوريا شريطة أن يكفروا عن خطاياهم التي ارتكبـوها بحق رأس النظام السوري بشار الأسد, وفق تعبيره.

وطالب حسون في مقابلة مع تلفزيون النظام الرسمي رصدها موقع الوسيلة اللاجئين بالعودة إلى الوطن الذي يحتاج إلى عمل وإخلاص أبنائه.

وأشار حسون إلى عفو النظام السوري عن المدنيين العائدين سابقاً إلى منازلهم التي هجروا منها لانتفاضتهم على حكم الأسد في حمص ودرعا وحوران وشرق حلب.

وقال حسون: “سلوا من عادوا إلى الوطن في شرق حلب وفي حمص ودرعا وحوران”.

وأضاف حسون: “سلوا من فتح لهم الوطن وحضنه وقلبه وقال لمن لم يتلوثوا بدم: إن الوطن كبير ولكن مغفرته ببنائكم, بإخلاصكم, بعملكم”.

وشبه أحمد حسون بشار الأسد برسول الله (ص) حين سامح أهل مكة عندما آذوه وضربوه.

وذكر حسون بذلك المشهد رغم أنه يعاكس أفعال بشار الأسد تجاه أبناء شعبه, حيث يقول: “قد وقف رسول الله (ص) يوماً وهو ينظر إلى أهل مكة الذين قتلوه وفعلوا وفعلوا, قال: ما تظنون أني فاعل بكم؟, قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم”.

ورأى حسون أن بشار الأسد بادر بإصدار العديد من مراسيم العفو بحق اللاجئين ومن هم خارج سوريا, لافتاً إلى أهمية أن يظهر الراغب بالعودة تكفيره عن خطاياه حتى يغفر عنه رأس النظام بشار الأسد, على حد قوله.

وتابع مفتي النظام السوري: “كم عفو أصدر السيد الرئيس, كم مرة قلنا أهلا وسهلاً بمن يريد أن يعود, ولكن ليريني من يعود أنه يكفر عن خطاياه”.

كما دعا حسون حملة السلاح والأطباء والعلماء والمهندسين للعودة إلى الوطن بشرط أن يظهروا حسناتهم تجاه النظام.

وحث مفتي الأسد طالبي الغفران –كما وصفهم- على العودة لبناء سوريا بعلمهم وفكرهم.

وألمح مفتي الأسد إلى أن الراغبين بالعودة إلى سوريا يجب عليهم أن يطلبوا المسامحة من بشار الأسد ويبرهنوا حسناتهم بالولاء المطلق وتأييد لقاتل أطفالهم ومهجر نسائهم.

وأردف حسون قائلاً:”يا من حملتم السلاح ضد وطنكم سوريا , تعالوا, أتريدون الغفران هذا الوطن يحتاج اليوم إلى بنائكم وعلمكم وفكركم, أطباء ومهندسين, محامين, علماء, تعالوا لتعيدوا البناء فإن الحسنات يذهبن السيئات, ولكن أروني حسناتكم, أروني ماذا تفعلون”.

وخص حسون السوريين في مدينة اسطنبول برسالة دعاهم فيها إلى العودة لسوريا مشيراً إلى أنها لن تتخلى عنهم.

وخاطب حسون السوريين في اسطنبول ومن هم خارج سوريا واصفاً إياهم بأنهم “من طعن سوريا, فقال: “سوريا تنتظركم يا من طعنتموها, سوريا تقول لكم: عودوا إلي فأنا أمكم وفي عزكم ومهما فعل بكم في اسطنبول ومهما فعل فيكم في بعض البلدان العربية حيث طردتم فإن سوريا تستقبلكم فهي لن تتخلى عن أبنائها أبداً, ولكن لا بد من عطاء وفداء وتضحية, فمن استشهد في سوريا فموعدنا الجنة, ومن حارب سوريا فقد حارب الله في أرضه لأنها أرض رسالات السماء ومهد الأنبياء, تعالوا يا أصحاب العقيدة أياً كانت عقيدتكم”.

وجاءت كلمات أحمد حسون تهجمية على اللاجئين السوريين رغم دعوته لهم بالعودة إلى سوريا, خاصة وأنه يلوح لهم بدفع ضريبة انتفاضتهم على بشار الأسد وطلب السماح منه ليعودوا إلى وطنهم.

وتأتي دعوة حسون للاجئين السوريين في اسطنبول للعودة إلى سوريا عقب تشديد الإجراءات الأمنية ضدهم في ولاية اسطنبول وترحيل عدد ممن لا يحملون بطاقة الكمليك وبعضهم ممن يحملونها من ولاية أخرى.

وأمهلت ولاية إسطنبول السوريين المقيمين في الولاية الذين يحملون بطاقات حماية مؤقتة صادرة من ولايات أخرى بتصحيح أوضاعهم عبر العودة إلى مكان إقامتهم الأصلية خلال مدة أقصاها 20 أغسطس/آب الحالي.

وأوضحت الولاية، في بيان، أن 522 ألفا و381 أجنبيا يقيمون حاليا في إسطنبول بموجب بطاقات إقامة صادرة عن الجهات الرسمية.

وأضاف البيان أن السوريين المقيمين في المدينة بموجب بطاقات الحماية المؤقتة يصل عددهم إلى 547 ألفا و479 سوريا.

وتابعت الولاية في بيانها قائلة: “سيتم نقل السوريين الذين لا يخضعون لقانون الحماية المؤقتة (بلا قيد/أو إقامة) إلى ولايات أخرى سيتم تحديدها بتعليمات من وزارة الداخلية، وتم إغلاق باب التسجيل الجديد للحماية المؤقتة في إسطنبول”.

ويواصل نظام الأسد وحليفته روسيا بالترويج لأمن البلاد وللعودة السليمة للنازحين وللاجئين من دول الجوار خاصة، التي تعاني من ضغوط أعدادهم الكبيرة، مع وضع خطط لتسريع عودتهم إلى مدنهم وقراهم التي فروا منها خلال السنوات الثمانية الماضية.

ومنذ العام 2011, اضطر قرابة 6 ملايين سوري للجوء إلى دول الجوار وبلدان أوروبية, كان للبنان والأردن وتركيا الحصة الأكبر منهم، وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : تركيا بالعربي

0 تعليق