من سيحل محل تيريزا ماي؟

0 تعليق 150 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تقدمت تيريزا ماي باستقالتها من رئاسة حزب المحافظين بعد رفض آخر لاتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي الذي قدمته على أن تتنحى قريبًا عن منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة. ومن المرتقب أن يتم تعيين قائدًا جديدًا بحلول نهاية يوليو 2019. وعليه، من هو المرشح الأوفر حظًا ليصبح رئيس وزراء بريطانيا القادم؟

بوريس جونسون

بوريس جونسون غريب الأطوار هو عمدة لندن السابق وقائد حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية السابق. وهو المرشح الأقوى ليحل محل تيريزا ماي، ويقول إنه يريد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي  بنهاية شهر أكتوبر، سواء بصفقة أو بدون صفقة.

دومينيك راب

عُيّن دومينيك راب كوزير لإدارة ملف خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في يوليو 2018، ولكنه استقال من منصبه بعد مرور أربعة أشهر لاعتراضه على اتفاقية الخروج التي قدمتها تيريزا ماي. فهو ضد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة. يقول أحد مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أن راب بعد تعيينه خلفًا لديفيد ديفيس، يعد "أفضل مرشح لإدارة ملف خروج المملكة المتحدة لكسب الدعم اللازم من النواب وأعضاء الحزب، وقبل كل شيء، توسيع نطاق عرض مطالبنا على المشاركين في الاستفتاء".

مايكل غوف

مايكل غوف هو وزير البيئة الأسبق وأحد المشككين المهمين في الانتماء للاتحاد الأوروبي بحزب المحافظين. ومع ذلك، فإن غوف على استعداد لطلب تأجيل جديد للخروج من الاتحاد الأوروبي إذا وافقت بروكسل على إعادة التفاوض لتجنب الانسحاب في نهاية أكتوبر طمعًا في الحصول على صفقة أفضل.

ما الذي سيتغير؟

بينما من المتوقع أن يتم الخروج من الاتحاد الأوروبي في يوم 31 أكتوبر، يتساءل المستثمرون عن نوع خطة الانسحاب التي سيطالب بها رئيس الوزراء الجديد. هل سيؤيد إجراء استفتاء ثانٍ؟ هل سيعارض الخروج من الاتحاد الأوروبي "بدون صفقة"؟ هل سيؤيد الانسحاب مع نهاية شهر أكتوبر بغض النظر عن الموقف؟

ما عواقب ذلك كله على الاقتصاد البريطاني والاقتصاد العالمي وقيمة الجنيه الإسترليني؟ وفقًا لتصريحات صندوق النقد الدولي، فإن المخاوف المتزايدة من الخروج بدون صفقة سيؤثر بالسلب على توقعات النمو العالمي والأسواق المالية.

ومن المحتمل أن يكون سوق صرف العملات الأجنبية هو السوق المالي الأكثر تأثرًا بموقف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. بالرغم من أن الثقة الطويلة في الإسترليني ستعتمد على كيفية إنهاء ملحمة الخروج من الاتحاد الأوروبي، نرى أن الجنيه لا يزال متأثرًا بالعملات الأخرى صعودًا أو هبوطًا في هذه الأثناء، وفقًا لكل التحولات والتقلبات.

نظرًا لوجود عدة عوامل دولية تؤثر على سوق صرف العملات الأجنبية، ينظر المتداولون البارعون دائمًا إلى الصورة الكاملة. مما يعني التفكير خارج النطاق المحدود لأحداث خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والأدوات الفنية المختلفة لتتبع تقلبات العملة. عند تداول أزواج العملات GBP/JPY أو GBP/USD أو GBP/EUR، فمن الحكمة الأخذ بعين الاعتبار أكبر عدد من العوامل الاقتصادية والسياسية قدر الإمكان. والأمر المؤكد هو أن الفترة الحالية حتى نهاية أكتوبر ستوفر فرص تداول رائعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق