عكس التيار: ” أحتقر النظام اليوم و غداً و بعد ألف غد ” .. الكاتب السوري سامر رضوان يرد على اتهامات طالته بسبب مسلسل ” دقيقة صمت “

0 تعليق 1 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

رد الكاتب والسيناريست السوري سامر رضوان، على اتهامات طالته، متعلقة بمسلسله الأخير “دقيقة صمت” الذي يعرض حالياً.

وقال رضوان عبر حسابه في فيسبوك: “لست ساذجاً لأتوهم أن (دقيقة صمت) سيحوز على إجماع المشاهدين ، فكل إجماع مصنوع ، ولا يمكن لأي حكاية أن ترضيَ الجميع”.

وأضاف: “أن تُستخدم أدواتٌ رخيصة – من خارج بنية العمل – للطعن فيه ، فهذا ما يعيب الكاذب والمخادع ويعريهما بصورة مهينة.. لا يمكن لي أن أهلل لأي مجزرة حدثت في بلدي ، لا عدرا العمالية ، ولا التريمسة أو كرم الزيتون”.

وختم: “كنت وما أزال محتقراً لكل حامل سلاح ، ولكل متطرف وقاتل ، والشارع السوري ضحية طيبته وتلاعب العالم فيه.. أما السلطة (النظام) العصابة بكل رموزها، فهي محط تحقيري، اليوم وغداً، وبعد ألف غد”.

منشور رضوان جاء فيما يبدو رداً على مزاعم ساقها موالون في معرض انتقادهم للمسلسل، بالقول إن رضوان “رحب بما حصل في عدرا العمالية” بريف دمشق، كما أنه جاء بعد يوم من منشور للكاتب الموالي “نبيل فياض” انتقد فيه المسلسل بشدة، واعتبر السماح بتصويره في سوريا “وصمة عار”.

وقال فياض عن المسلسل: “بعد ما نشرنا عن المسلسلات الرمضانية السورية، جاءتنا رسائل من أصدقاء ترشّح مسلسلاً كارثياً اسمه، دقيقة صمت، باعتباره الأفضل درامياً هذا الموسم. وبسبب الوقت، حاولت أن أشاهد بضع ساعات منه على اليوتيوب،
كاتب يستغبي الجميع. كم من الصدف التي لا يصدقها عقل والتي تصدم ما تبقى لنا من فهم لا نجدها في الأفلام الهندية القديمة ولا حتى في أفلام حسن الإمام، رحمه الله”.

وأضاف: “لكن العمل أخبث من خبيث، كيف؟ هل هذه وزارة الداخلية السورية أم وزارة داخلية في جمهوريات الموز في أميركا اللاتينية؟ هل يعقل أن مجرماً يلعب بثلة من كبار الضباط بهذه الطريقة؟ كيف سمح بتصوير هذا المسلسل الأحقر في سوريا؟”.

وتابع: “الحلقة الأخيرة التي تصوّر عودة ميت للحياة مشغولة بعناية من أجل تصوير المجتمع العلوي كجماعة تؤمن بماورائيات مجنونة لا تمر على عاقل، في الحارة الدمشقية الفقيرة كانت كل النساء محجبات. في الضيعة لم نر امرأة محجبة. كذلك فلباس الشيخ هو لباس شيوخ علويين”.

وأكمل: “عندما ننشر كتاباً بعنوان زمن معاوية، تقوم الدنيا ولا تقعد، مع أنه كتاب تاريخي لا ديني، يقرأه بأفضل حال الف مهتم؛ لكن أحداً لا يتنفس ضد مسلسل يشاهده ملايين يقدّم ضباط الداخلية السورية بأسوأ صورة، قبل انتقاله إلى قرية علوية لتقديم العلويين بصورة أكثر سوءاً”.

وختم: “من سمح بتصوير هذا المسلسل وصمة العار في سوريا؟ نسأل من جديد؟ بالفم الملآن، وبسبب كلّ هذه الإساءات المدروسة، أدعو كل سوري يحب بلده وضباطها وشعبها ويرفض كافة أشكال الطائفية إلى مقاطعة دقيقة صمت حتى يصبح مسلسل الصمت”.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

قيم الخبر

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : عكس التيار

0 تعليق